خاطرة نعِمَ الرَّفيق. شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X كتبت: نيرة باسم. كان دائمًا نِعم الرفيق، ونِعم السند؛ فكانت أحضانه ملجأي؛ من شرور، وقساوة العالم، الخارجي؛ حيث هناك أشعر فقط بالدفء، والأمان، ولاشيء أخر. معجب بهذه:إعجاب تحميل... مرتبط Tags: الأمان الخارجي الدفء الرفيق السند العالم شرور قساوة مجلة إيڨرست ملجاي نعم الرفيق نيرة باسم تصفّح المقالات السابق الوحدة الوطنية.التالي إنها نموذج للقوة اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. المزيد خاطرة ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد خاطرة حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر خاطرة الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى