مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إنها نموذج للقوة

كتبت:إيمان ممدوح نجم الدين 

 

 

في الوطن العربي وخاصة في صعيد مصر؛ فلهم فكرة ثابتة عن الفتاة غير متغيره مع تغير الزمان،حيث يربطون الفتاه،بدون أي معنى إلا أن نفعها الحقيقي بالزواج وتربية الأبناء ،وينسوا أو يتجاهلوا أن لديها أحلام ترغب في تحقيقها فينعدم الحق في ذلك.

لم تلد إلا من أجل الفقر لمن تحب،والعدم والسعي لتحقيق متطلبات المجتمع له من عدة زوايا..

فليس لها كيان.

ينمون فيها منذ صغرها العجز عن المقدره ،في تحقيق الغايه من حياتها.

يفعلوا في حياتها الكثير من القرارات،على مسمى الخوف عليها وكيف عندما تحرم من ما ترغب بها،فإنها نفس تحب وترغب.

فالفتاة قبل أن تكون بنت،فأنها أنسانه لديها أحلام، ولديها حريتها الخاصة.

حيث لديها الحق الكامل في أن تتخذ قرارات حياتها ،ولها الحق في العمل،بدون أي نظرة ساخره من سفهاء العقول،ومن مرضى النفوس.

وأن تسعى لتحقيق ما تريد،لها القياده في التملك.

لها كامل حق الأختيار، فما المعني من الفتاه أن يكون المتملك لها الزواج،حقًا أن الزواج مطلب أساسي ،ولكن ليس كل شيء،وليس تمتنع عن ما تتمنى من أجله ،ف السياده والستره الحقيقية هو تنميه نفسها.

وأين تلقى حريتها؟

السعاده لها فيما تحب ليس فيما يفرض المجتمع في ما يحبه.

ولابد أن تدرك العقول أن الفتاه لم تخلق للإهانه ولسوء النظر إليها، لم تخلق لينظر عليها البعض نظره ضعف، فإنها قويه وعظيمه وذو إراده .

تستطيع المقاومة والتحدي من أجل أن تصبح أفضل ما يكون.

لابد من المجتمع أن يعطيها حريتها الفكرية، وأن المجتمع يصحح فكرته، كاملاً مكملاً للنظر للفتاه بأنها مستقلة بكيانها.

وبما تريد من اختياراتها الفعاله لسلامه المجتمع وسلامه نفسها.

 

وأن يعطيها حريه الفكر من خلال أن أحلامها تكون لها سياده للتحقيق.

فعندما الفتاه تحقق المطلب وتوفر لها الفرصه، والدعم الكافي تنتج انتاجًا عظيمًا، ثم عندما تكون أمه تعرف كيف تربي أبنائها ربما يكونوا علماء.

من يقول عن الفتاه أنها انكسار لظهر بل إنها صانعة القامه والمقامه في شتى المجالات.

 

لا تقلل من شأن الفتاه،وإياك أن تعتبرها ضعيفة، لأنها إذا أرادت فعلت ولو بعد حين.

لا تلق أشواك في طريقها لأنها فتاه ،فربما تعبر أنت عليهم.

إنها إذا تمنت سوف تحقق ولو بعد حين على مر الزمان.