كتبت: مريم محمد خليل
أضحيتُ جريح في عالمٍ مخيف، لا أرى فيه شيءٌ مما كان يحيويه، سيطر عليه الديجور المميت وأودى به إلي الهاوية، وأنا مازلت هنا مغمض العينين، كبلوني كي لا أفصح عن جهلهم، ولكني لن أستسلم، سأظل ممسكًا بكتبي وصامدًا تجاه الريح، لن أترك العاصفة تسلبني مستقبلي وحياتي، العلم هو سلاحي وسأحارب من أجله كل العدا، وذالك الجفاف المحيط بي سيزهر حتمًا لا محال.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني