كتبت: شيماء أسامة
ما كسرني شيء، إلا قُبله أنحنيت بها توديعًا لجبينك يافقيده روحي، العقل لم يَستوعب فكره غِيابك حتي الأن؛ ليتك بِجوارنا الآن ياجدتي، أشتقنا لكِ كثيرًا، لقد مر الكثير علي فراقك، رحلتي عن عالمنا ولكن مَازال طيفك حولنا، حديثُنا لا يخلو منكِ، نتذكر الأيام التي كُنتِ فيها معنا؛ أحاديثك وحكياتك، ضحكتك ونصحائحك نتذكر كُل شيء، نفتقدك كثيرًا، باتت الأيام خاليه من دونك وصعبه للغايه، كُنتِ مَلجأنا الوحيد ومصدر الأمان لنا جميعًا، نفتقد حُبك وعطفك وحنانك علينا ياجدتي، مُنذُ رحيلك ولم يعُد شيء علي ما يرام، لم يعُد للعالم قيمه، ولم يعد للفرح مكانًا، أصبح الحُزن رفيق قُلوبنا، ليتك بِجوارنا الآن؛ فقُلوبنا تتمزق للحنين لكِ، وعيوننا تشتاق لرؤيتك ونتمني سماع صوتك، لن ننساكِ ولو مر علي وفاتك مئهِ عام، ف أنتِ مَازلتي حيه في قُلوبنا، السلام لكِ ولروحك التي فارقتنا، نتمني لكِ النعيم في جنات الخُلد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني