كتبت: أميرة فتحي بكر.
هى أمل جديد ظهر وسط خراب مُحاط.
في وسط تلك الظروف الذي نتعايش فيها من قلة إهتمام بالصحة، وعدم إهتمام بالمرضي ظهرت زهرة حياة جديدة أمل جديد بها كل الإهتمام، والنظافة بإيناس على درجة عالية من الأخلاق، والاحترام، والضمير، والرحمة.
إنها مستشفى الحياة، مستشفى 57357 أُنشات لتكون بيتًا ثانيًا في مرحلة عذاب لأحدهم لمواجهة المرض اللعين.
أكتب لكم بمشاعر صادقة وواقع حقيقي إن مستشفى 57357 هي الأكثر استحقاقًا بالدعم المادي والمعنوي لأطبائها، وممرضيها، وكل عامل بها.
أطفال مستشفى 57357 تستحق الدعم فهم أبطال المستقبل رغم تعبهم، وتلك الظروف الذي يمرونا بها إلا أن بسمتهم الصافية تُنير وجهم الصافي، ملائكة برئية خُلقت لتكون بالجنة لأن هذا مكانهم؛ فالملائكة لا تعيش على الأرض.
عزيزي مريض السرطان أنت مميز، ولست شاذ بل مختلف إختلاف مميزًا عن الجميع تستحق الحياة، والدعم، والأمل كل يوم، تستحق المعاملة الحسنة، والطيبة تستحق أن تصعد للقمة بكل رحب صدر.
كل الدعم لنبض الحياة التي لا تُريد غير صحة أبنائها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى