مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أحبكَ ولن أقول.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

دائمًا ما أحادثكَ وبداخلي حبً جم تجاهكَ، لكن مع مقتكَ ليّ و تأثيركَ غيري عليّ أصبحتُ أكتبُ مع عدم الإرسال؛ لأنه علم لديّ أنكَ لم تجيبُ مثل المرات السابقة تمامًا وإن رأيتها يصبحُ أمام عيني أنكَ قرأتهَا، لكنَّ لا تريدُ الإجابة ولا تشغلُ بالكَ أني أنتظرُ ردكَ إلى متي ستظلُ هكذا؟ لا ترىَ حبي لكَ، سئمتُ من تلك التصرفات الغير مرغوب فيها من قبل ذاتي وقلبي هتافات جمةً يرسلها فؤادي لكَ، لكنَّ بلا جدوى سوى التجاهل التامُ ردًا كل مرةً يا لكَ من مختالً بنفسكَ كثيرًا يا عزيزي لا يسمحُ لأحدً بأن يهينه قلبي، فأعلم ذلك جيدًا ستطيلُ الإنتظار في إرسال مني رسالةً لتقرأها ولا تجيبُ، فأنا أعلمُ أنكَ تكونُ مشتاق لقراءةُ رسالتي الكثيرة التي تحوي على مدي عشقي،إهتمامي، غرامي،لهفتي عليكَ؛ إنما ذلك كان في الماضي أنا الآن، لديّ كبرياءً يجعلني أكتبُ ولا أرسلُ ما أكنه لكَ من مشاعر ساميةً تجاهكَ وحبً، لديّ رأس منتصب عالي لا يقبلُ أن ينخفضُ مهما كانت النوائب أنتظر إلى أن تملُ من الإنتظار وتسألُ نفسكَ ماذا حدث لها؟ لن تجدُ إجابةً يا عزيزي، فذلك الوقتُ وقتي أنا في الرحيلُ بهدوءً قاتل، فأنا أحبكَ ولن أقولُ ذلك وإن كنتُ أشتاق لسماع صوتكَ العذب إلى اللقاءُ يا عزيزي.