مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نبض البداية

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين 

 

هنا في محطات حياتنا نهاية لكل بداية، من خلالها نظن ونعتقد اعتقادًا مؤكدا أننا لا نستطيع أن نعود مرة آخرى كما كنا؛ ولكن هل من خلال المتاهات نتوقف وإن عافرنا ولن نلقى الناتج المنتظره.

ولكنه هنا هل نلقى المعنى من التوقف في السعادة؟

فلا بد أن نعافر في ظل المتاهات نفسها، ولا ننتظر نتائج مختلفه ومتغيره، ونمونا العقل والفكري والفعل ثابت بدون تغير لكي تلق التغير لا بد أنت تتغير.

والنهاية تكون في طريق واحد وهدف موحد، لا تكون في جميع العوامل، لنبحث عن عامل آخر بخطط مختلفه وأهداف متنوعه وحين يتعثر جميع من حولك:

انظر إلى نفسك بكل صدق، ما هي علاقتك بربك فعليًا وشعوريًا، ما هي نواياك وأفعالك.

انظر إلى ماهية نفسك وأخلاقك وإلى قيمتك، من أنت فكر بصدق نفسك لتلق خلايا منعدمه من الإدراك في أموار الحياه والتغافل الشديد عن الحاسب.

هل هناك شيء ما تريد أن تصححه، لذلك أبدأ من نفسك، وثانيًا كن راضيًا وكلما تضيق أعلم أن الدنيا ليس مستقر؛ ولكن دار فناء مهما تشكل بالجمال والنفوس لكي تنعم لا بد أن تصفى، والإدراك يكون فعال من حيث نبحث عن المعنى والأصل من كل فعل، ولا نكون ضعفاء مع هزائم الحياه بل نتواصل بالبحث والمعرفه ولا نجعل شهوه دانيه تسيطر علينا.

 

نبض البداية أصنعه بعلم وتغير وبحث في نفسك، لا تكن كما أنت لا قيمة ولا معنى في طريق غير هادف، بعيدًا عن ربك لا تصلي، ضائعًا في الدنيا وما فيها.

ولا تشكو من صعوبة الأيام وقسوة الظروف، بل تتدبر في الفساد الذي أدى إلى حدوث ذلك، البداية من نفسك تغير لبداية جديدة، كن مع الله لكي لا تخسر نفسك قبل كل شيء.