كتبت سُندس خالد حمامي
في غُرفتي أنظُرُ إلى السّماء فأشعُر بنسيمٍ قد أتى إليّ
هذا أنتْ، هذه رائحتُك، ودِفئُ نسيمُك،
نظرتُ يمنةً ويُسرى لم أراك،
لكنّي أشعُر بِك، أين أنت!
هل تفكّر بي ولهذا السّبب أتاني شُعور بك؟
أنا أُرسلُ لكَ اشتياقي، ونظراتي، ضحكاتي، ودموعي،
هلّا شعرت بِهم،
يا عزيزي وصاحِبُ أيامِي وعُمري،
أطلبكَ من الأيّام واللّيالي الهادِئة، وفي القِيام والدُّعاء،
يا صاحِبُ النَّظرة الحَنونة، والحِضنُ الدَّافئ،
صديقُ السَّهر، وصديقُ النّافذة،
لقد أسميتُها نافذة الحُب لأنَّني اشتقتُ لأن أراكَ مِنها،
ألوّحُ لكَ بيدي، وترتسِمُ ضحكاتنا على وجوهَنا،
تذكّر…النّافذة مفتوحةٌ لكَ في كلِّ فَصلٍ وشهر،
في كلِّ يومٍ وَوقت،
أنا هُنا لألوِّحُ لكَ بيَدي مِن جَديد.






المزيد
أنا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
النبض الثائر بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي