كتبت: فاطمة محمد أحمد.
_ يتعرض الكثير إلي مواقف؛ تُثبِت مدي صدق وإخلاص العبد إلي ربه في العبادة، فالإنسان الذي يسعي علي قضاء حوائج الناس وتلبية بعض الأمور التي تحسن من النفس أو تدخل علي القلب الفرحة والسرور : هو مَن يستحق كلمة بطل حقًا ومن المجاهدين في سبيله من أجل أن يَعُمَ السلام .
_ أن تقدم المعروف، أو تقول الحسن من القول أو تشعر من حولك بالأمل وتمنحهم ذلك؛ من باب جَبر الخاطر؛ فإن ذلك لعمٌل عظيٌم عند الله، وهو من صدق وإخلاص النية .
_ عليك أن تعلم عزيزي الإنسان أن من يجبر بخواطر الناس يجبر الله بخاطره يوم القيامة، وكان الله في عونه، عبادة جبر الخواطر هي عبادة عظيمة لا يفهم معناها إلا من علم المعني الحقيقي للحياة والأمل .
_ يمكن لشيء بسيط أن تفعله؛ فيمنح القلب فرحًا وسرورًا، كُن جابرَ خواطر؛ تبسط لك الدنيا أبواب الخير والمسرة من سابع سموات، فاللهم جَبْرَ الخَاطِر، وإجعلنا من المقبولين وأصحاب السيرة العطرة بيت الناس يارب العالمين .






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله