كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
حين نظرتُ إلى المرآة، وجدتُ ما أخفيه وأعجزُ عن إظهاره للآخرين، وجدتُ فتاًة بتر قلبها من فرطّ الألم، فتاةً علقت روحها من كثرة الألم، باتت عيناها محقونة بالدمع لا تستطيعُ البكاء؛ حتى لا تبدي ما تعرضت له من جروح، شابت ملامحها قبل كبرها، فقومتُ بمواساتي ولم أنتظرُ المواساة من غيري، جروحي وآلالامي أنا من سيقومُ بترميمها ولن أنتظرُ أحدًا يمد يده؛ ليساعدني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى