كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
حين نظرتُ إلى المرآة، وجدتُ ما أخفيه وأعجزُ عن إظهاره للآخرين، وجدتُ فتاًة بتر قلبها من فرطّ الألم، فتاةً علقت روحها من كثرة الألم، باتت عيناها محقونة بالدمع لا تستطيعُ البكاء؛ حتى لا تبدي ما تعرضت له من جروح، شابت ملامحها قبل كبرها، فقومتُ بمواساتي ولم أنتظرُ المواساة من غيري، جروحي وآلالامي أنا من سيقومُ بترميمها ولن أنتظرُ أحدًا يمد يده؛ ليساعدني.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني