كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
حين نظرتُ إلى المرآة، وجدتُ ما أخفيه وأعجزُ عن إظهاره للآخرين، وجدتُ فتاًة بتر قلبها من فرطّ الألم، فتاةً علقت روحها من كثرة الألم، باتت عيناها محقونة بالدمع لا تستطيعُ البكاء؛ حتى لا تبدي ما تعرضت له من جروح، شابت ملامحها قبل كبرها، فقومتُ بمواساتي ولم أنتظرُ المواساة من غيري، جروحي وآلالامي أنا من سيقومُ بترميمها ولن أنتظرُ أحدًا يمد يده؛ ليساعدني.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي