كتبت: هند حسن.
ها أنتِ يا ذاتي لا تُقهرى، لكن ذلك كان في الماضي لابد ليّ أن أعودُ كسابق عهدي؛ لأن الضياعُ لا يليقُ بي كفتاةً بها جمر الجماح نحو الأفق، أنا أعتصمُ باللّه فقطّ ليس لديَّ طاقةً لإكمال طريقي، أشعرُ بالضياع يجتاحني والتهجم سيطرَ عليّ الدموع تسيلُ على وجنتي عارمةً؛ لأن الضياع قد تركَ أثرهُ بي ولم يرحلُ، أعلمُ إني كنتُ منتصبة الرأس لا أبالي بشيءً؛ أما الآن فقد أختفىَ رأسي المنتصب من الوجود، أصبحتُ هزيلةً جراء سقمي الذي تركه ضياعي ليّ، أناجي ربي كل يومٍ وليلة أن بنتشلني من ذاك الضياعُ الذي سيؤدي بحياتي أرضً بلا أدني حركة مني المواجهة؛ لأنه لم يعد ليّ طاقةً لأي شيء الحديث أو الجدال، جلستُ بغرفتي إلىٰ حين إشعار آخر.






المزيد
رسالة لن تصل بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر