كتبت: مريم علاء
كنتُ أعلمُ بأن ما أفعله خطأ، لكني مستمرولكن لا أعلمُ لماذا؟ كنتُ أعتقد أن ما أفعله سيجعلُ من حولي يشعرون بي ويعلمون أني بينهم، كنتُ أريدُ ان أظهر نفسي حتي إذا كان عن طريق الخطأ وأقحمهم في المشاكل، حينما أدركتُ بأن ما أفعله لايجدى نفعًا قررتُ أن أستمر في الخطأ أملًا أن يروني ويشعرون بي، ثم سألتُ نفسي، أصحيحً ما أفعله؟ هل يليقُ بي؟
أأنتَ محتاج لأحدً يشعرُ بكَ ألا يكفيكَ أن تشعرُ أنتَ بذاتكَ
إذا لم يكُن لديكَ إيمان بها أو حتىٰ شعور وتنتظرُ أن يشعرُ بك من حولكَ، أي يُسأل أحدً لماذا تهتمُ بي وتطمئنُ عليّ؟حينها أدركتُ أن العقل يوحي، بما يتمُ التسليم به إذا كان حزنًا فحزن، وإذا كان فرحًا ففرح،وإن كان شعور بالظلم وإهدار الحق وأنكَ لما تتعاملُ مع أحدً بطريقة تدفعهم لتعامل معكَ بغير طريقتكَ كان ، فلم يكُن هذا الأحساس إلا نتيجةً؛ لتفكيرك الخاطئ والجهلُ بالتعامل مع الآخرين لذا عليكَ التسليمُ لعقلك بما هو صائبً وليس طرائف حزنكَ عند البداية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى