كتبت: علياء زيدان.
وكأن الزمن لم يبتسم لعمري أبدًا.
وجهتي الأولىٰ،وبسمتي وإبتسامتي، لطيفٌ من الرياح أعطاني قطعة نورً تُنير عُمري، لم يكُن للحياة سر سعادة فيها من قبل أملي،ومأمنيّ، وبحر أسراري، عُمري،ومُعمر أيامي، قلبي الذي غادرني منذُ زمن، سكُون نفسي ومسكنُها، وردة لتُزهر في عُمري، شمس يومي وقمر ليلِه، ونسي و أُنسي وأنيسي، روحي و راحتي وإرتياحُ قلبي، حاضري ومستقبلي، ومُزيل ألام أيامي، ململمُ لشظايا نفسي، من يضمدُ جروحي، جابرُ كسري،
حبيبي، وحبي وساكن قلبي، كل عُمري، عيني اليُمنى، كتفي الأوحد، قدمايَ في عجزي، أنيسُ صمتي، حبيب وحدتي، بيتي و نسيمُ رياح يُزيل حزني، طمأنينة لسحابة ألمي و صخبُ لياليَّ، نوري في ظُلمتي، طريقي إن تشتتَ الطُرق، مُطمنُ فكري وجامع أحلامي، رفيقي و رفقتي و أتي برفقٍ لعُمري، كل الاحبة و مُلهمي، دافعي للإستمرار، مأمن لخوفي لا يخيبُ، راسم كُل ضحكاتي، من أعادَ للحياة ألوانها بعد أن صارت خرابًا، من أُملكه زمام الأمور دون خوفي، رفيق وصديق وهدوء نفسي، من أعطىٰ للأيام معناها، يومي وصباحي، وليلي وكل عمري، أرفق بقلبي مني،أرفق الأحبةُ و تهون الدنيا بحضرته وتغيب شمس يومي بغيابهُ.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي