حوار.. محمد حسن
في عالم باتت المنافسة فيه عنوانًا رئيسيًا للنجاح، يبرز الكثير من الشباب الذين يصنعون تجاربهم بأيديهم. مها عويس البدري واحدة من هؤلاء الذين اختاروا طريقهم بصبر وإصرار، لتشق لنفسها مساحة بين الموهوبين في مجال التصوير والتصميم الجرافيكي.
س: متى بدأ شغفك بالتصوير؟
مها: البداية كانت عفوية جدًا، باستخدام هاتفي المحمول، كنت ألتقط صورًا للطبيعة وكل مشهد يلفت نظري. لم أفكر حينها بالاحتراف، كان الأمر مجرد شغف داخلي ورغبة في الاحتفاظ بلحظات جميلة.
س: كيف انتقلتِ من التصوير إلى الجرافيك ديزاين؟
مها: مع الوقت، شعرت بحاجة إلى التعبير بطريقة أوسع من مجرد الصورة، فبدأت أتعلم التصميم الجرافيكي بشكل ذاتي. وجدت فيه مساحة للتجريب والإبداع دون حدود.
س: هل كانت هناك تحديات على هذا الطريق؟
مها: بالطبع، كانت هناك تحديات مادية وعائلية. لم يكن تقبل فكرة العمل في مجال فني سهلاً، خاصة مع غياب الإمكانيات. لكن مع الوقت، أصبحت نظرتهم تتغير بعدما لمسوا الجدية في إصراري.
س: من أين كنتِ تحصلين على المهارات اللازمة؟
مها: اعتمدت على التعلم الذاتي، من خلال الدورات المجانية والمواد المتوفرة عبر الإنترنت. كل خطوة كانت بمثابة محاولة لفهم المجال بشكل أعمق.
س: ماذا تعلمتِ من الرحلة حتى الآن؟
مها: تعلمت أن الفشل جزء أساسي من أي تجربة. الأهم هو التعامل معه بمرونة، وعدم السماح له أن يوقف المسار. كما أدركت أن بناء أي مهارة يحتاج وقتًا وصبرًا طويلين.
س: كيف توفقين بين العمل والدراسة؟
مها: تنظيم الوقت كان العامل الأهم. لا أنكر أن الأمر تطلب تضحيات كثيرة من وقت الراحة والأنشطة الأخرى، لكنه كان ضروريًا لتحقيق التوازن المطلوب.
س: برأيك، ما أبرز التحديات التي تواجه الشباب اليوم؟
مها: الخوف من البدء والفشل. كثيرون يترددون خوفًا من التجربة الأولى. بينما أرى أن المحاولة المستمرة، حتى مع التعثر، هي الطريق الوحيد لاكتساب الخبرة.
س: نصيحة أخيرة تودين توجيهها؟
مها: أنصح كل من لديه حلم ألا ينتظر الظروف المثالية. البدء بالإمكانات المتوفرة هو البداية الحقيقية، وكل خطوة صغيرة تُقرب كثيرًا من الهدف.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب