الكاتبة: رانيا محمد رمزي
لا تمنح كامل الثقة لكل من يزداد إليك عطاؤه، فليس كل مَن يعطيك شيئًا جميلاً، يتمنى لكَ دوامه العمر بأكمله.
لا تالله ما كان البحر هكذا، يعطيك كل الثروات بإفراط، وكلها من أجل إفادتك، أو إسعادك.
وحين يسلب منك شيئًا لن يسلب شيئًا هينًا بل ثميناً، وعزيزًا عليك.
البحر يعطيك كل جميل دون مقابل، لكنه حين يسلب يسلب روحًا.
كم تبدو لنا هذه النجوم من بعيد تتلألأ وتجذبنا إليها بشدة!
وحين يقترب أحدٌ منها سيموت محترقًا من شدة حرارتها، وأيضًا الورود لن نبالي الأشواك التي بها، وغيرها.
العبرة أن كل شيء له عيوب بقدر ما تجده فيه من مميزاتٍ، لكن روعة مميزاته، وحبنا في الشيء بذاته، تجعلنا نتغاضى كل ما فيه من عيوب.
“كلاً منا لديه عيوبه، لكنه لست في حاجة للتذكير بها فكف عن البوحِ بها؛ لعلك تسمح للبسمة أن تنير معالم وجهه”.
“وما الوحدة إلا حجةٌ نخدع بها أنفسنا والآخرين، حين لا نجد من يريدنا صديقًا له أو نفقتد الصداقة عموماً”.
“عزيزي المحارب في معركة الحياة، كف عن الندم عمَّ فنى من وقت، وانظر إلى ما أتممت إنجازه في تلك الفترات التي ظننتها متعسرة”.
“رؤيتك للمثالية في فرد واحد لا تعنى أنّ مجتمعه أيضًا مثالي”.
“قد يمضى كل شيء لكن الآثار لن تمحى وإن مضت من الزمان قرون”.
“كن على تواصل مع عقلك، ولا تتركن كافة الأمور لقلبك فقد يخيب دائمًا في معظم اختياراته”.
“حين يتوقف أحدهم عن عتابك، فأعلم أنّ مكانتك في قلبه على وشك الإنتهاء، إنك لم تعد في حساباته مطلقاً”.
” لم نكن صادقين في رؤية عيوب أنفسنا، لكننا نبدع في رؤية عيوب الآخرين”.
“إن أردت دوام محبتك مع أحدهم، عليك بالتضحية والتخلي عن جزء من أحلامك، أو عرقلة مبادئك عموماً”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى