حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة شيماء الهادي.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية: اسمي شيماء الهادي، من السودان، ذات عمر 16 عام، طالبة ثانوية، كاتبة، روائية، سفيرة قراءة لدي اصبوحة 180، و داعمة نفسية.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
منها: منصة نرجس الثقافية، مجلة أديسا للإبداع الأدبي، مجلة شغف، و كيان بحر كتابه.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
14 كتب، منها : الخذلان، هيروغليفية الألم، طريقي نحو الهداية، خطوة نحو الحلم، و دهاليز حب.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كانت جميلة ، فقد بدأت فيها بكتابة الشعر، وكنت اشارك به في مدرستي، وقد لقيت ترحيب كبيرة بذلك.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
_ما هي طموحاتكِ؟
أن ينشر أول عمل لي، وأجد تفاعل جيد.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
ليس هناك بعد، ولكن قريباً بإذن الله سيكون لدي.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم، إن شاء الله.
_هواياتكِ.
القراءة، كرة القدم، و الإلقاء.
_إقتباسات من عمل لكِ.
“لمّا الإستسلام؟ ألأنك فشلت ؟ و ماذا يعني؟ الكل يفشل ، حتى من ترأهم الآن في قمة النجاح لقد مرّوا بالفشلِ ، فإنه محطة لابد لنا بالمرورِ بها في طريقِ النجاح ” .
“أتشعر بالوحدةِ ؟ أعلم أنه شعور سيء و لقد مررت به ، فكنت حينها أُصبِر نفسي و أقول لها: كيف تشعرين أنكِ وحيدة و أنتِ معكِ ربُكِ؟! “.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
أنه جميلًا وسلسلًا.

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة تدعم المواهب، اتمني لها كل التوفيق و النجاح.







المزيد
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.