مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة المبدعة منة الله عمرو

حوار: ميمونة أعكي

 

من بين ضجيج الحياة وتسارعها ، يولد صوت قلم شابة ليقول كلمته.

هي _الكاتبة منة الله عمرو أحمد _… كاتبة مصرية شابة، آمنت بأن للكلمة قوة، وأن الحبر حين يلمس الورق يصبح صوتاً لمن لا صوت له.

ومن بين أعمالها رواية _”عهد الممالك السبعة”_.

وفي هذا الحوار نقترب من عالم منة، من بداياتها، ومن فلسفتها في الكتابة، ومن رؤيتها للحياة كما تراها بين السطور.

أستاذة منه، متى أدركتِ أن القلم هو ملجأك الأول؟

أدركت ذلك منذ لحظة شعرت فيها أن الورقة تسع ما لا يسعه الواقع. حين تضيق الكلمات في الصدور، كان الحبر هو المنفس الوحيد والملجأ الآمن الذي لا يحكم عليَّ ولا يطالبني بشرح نفسي.

من كان الداعم الأول لموهبتك؟ وهل كان هناك شخص آمن بكِ في البدايات؟

هي صديقتي المقربه مريم محمود ولميس احمد

ما هو أقرب عمل لك لقلبك؟

كل عمل أكتبه يشبه جزءًا من روحي، لكن تظل رواية “عهد الممالك السبعة” هي البداية الحقيقية والمحطة الأغلى التي عبرت بي من عالم الأفكار حبيسة الأوراق إلى النور.

من هي الكاتبة أو الكاتب الذي تعتبرينه قدوتكِ، وتستطيعين أن تقرئي كل إصداراته دون ملل؟

أستمتع جداً بقراءة الأعمال التي تأخذني لعوالم أخرى وتترك أثراً عميقاً، وأحرص دائماً على قراءة ما يثري الخيال ويلامس النفس بصدق دون التقيد باسم واحد محدد. ولكن اقرب كتابات الي قلبي دودو محمد و ايه طه

حدثينا عن رواية “عهد الممالك السبعة”. ما الفكرة التي تدور حولها وما الرسالة التي أردتِ إيصالها للقارئ؟

“عهد الممالك السبعة” هي رحلة في عوالم الفانتازيا والصراع بين الخير والشر، والواجب والاختيار. أرردت من خلالها أن أوصل رسالة بأن القوة الحقيقية تكمن في العدل والتماسك وقت الأزمات، وأن القرارات الصعبة هي التي تصنع الأبطال.

ما أبرز التحديات التي تواجهكِ أثناء الكتابة؟

التحدي الأكبر أحياناً هو الحفاظ على تدفق الخيال وسط زحام التفاصيل اليومية، وأحياناً إيجاد التعبير الأدبي الأدق الذي يترجم بدقة المشهد الداخلي للشخصيات.

كل كاتب لديه طريقته للتغلب على الصعوبات التي يواجهها ماهي طريقتك الخاصة في مواجهة الصعاب أثناء الكتابة؟

الهدوء والابتعاد قليلاً عن النص، أحياناً أترك القلم وأستمد طاقة جديدة من جولة هادئة أو من تفاصيل يومي البسيطة، لأعود برؤية أنقى وأصفى.

علاقة الكاتبة منة الله عمرو أحمد والقلم كيف تصفينها؟

علاقة تفاهم صامت؛ لغة لا تحتاج إلى صوت، حيث يفهم كل منا ما يعنيه الآخر دون تكلف. القلم صديقي الذي لا يخون الورقة أبداً.

لحظة موافقة دار “نبض القمة للنشر والتوزيع” على روايتكِ… صِفي لنا ذلك الشعور. كيف تلقيتِ الخبر؟

شعور لا يُنسى من الدهشة والفرح الغامر. كانت لحظة شعر فيها قلبي أن كل سهر الليالي والتعب قد أثمر، وأن الحلم أصبح حقيقة واقعة على وشك الوصول للقراء.

في رأيك ما الصعوبات التي يواجهها كل كاتب في بداياته؟

التردد وخوف البدايات، والبحث عن دار نشر تقدر عمله، إضافة إلى التشكيك أحياناً في قدرته على إيصال صوته بالشكل اللائق.

ما المشروع الأدبي القادم لمنه عمرو؟ وهل يمكن للقراء أن ينتظروا عملا جديدا قريبا؟

أعمل حالياً على رواية تشويق جديدة تحمل اسم “هدف مجهول”، وأتمنى أن تنال إعجاب القراء وتأخذهم في رحلة مختلفة وممتعة قريباً.

ما الذي تقولينه لكل شخص يمتلك حلم الكتابة لكنه يخشى أن يبدأ؟

لا تنتظر اللحظة المثالية أو الكلمات الكاملة؛ ابدأ كما أنت، فالفكرة الناقصة المكتوبة خيراً بكثير من الفكرة الكاملة المدفونة في الصدور. ثق بقلمك