كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.

كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني