كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.

كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد