كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.

كتبت: علياء زيدان
وإن لم يكنْ بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي؛ ولكن قلب عبدك الضعيف مكلومٌ وكسيرٌ في الدنيا حاله وحدك مُغيثي يا مُغيث كل ملهوف، يضيقُ صدري ولا ينطقُ لساني دون يارب؛ فيارب هذا القلب وتلك الحفنة من الدعوات تقبلها وأُجبر الكسير أنا.
المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد