كتبت: مديحة عثمان
أشتاق إليكِ يا عزيزتي، قد كانت الحياة بمنتهى القسوة؛ لتتغيري بهذا الشكل، أعتذر لكِ على ما رأيته في هذه الحياة، أعلم جيدًا أن لكِ كل الحق في ذلك.

كتبت: مديحة عثمان
أشتاق إليكِ يا عزيزتي، قد كانت الحياة بمنتهى القسوة؛ لتتغيري بهذا الشكل، أعتذر لكِ على ما رأيته في هذه الحياة، أعلم جيدًا أن لكِ كل الحق في ذلك.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله