أنا الدمعة المكبوتة… التي ظنّت يومًا أنها ما زالت على قيد الحياة.نعم، قلبي ينبض… لكنه مجرد أداء واجب.
لم أشعر يومًا بطفولتي. وحين كبُرت، وجدت نفسي بين أربعة جدران، لم أرَ العالم إلا من نافذة صغيرة في زاوية غرفتي.
أنا التي تمنّت أن ترتدي حذاءً… ولم ترتدِ.
أنا التي عاشت… دون أن تتعلّم معنى الحياة.
التي قسَت عليها الدنيا… لكنها ما زالت تُجاهد باسم “عدم الاستسلام”.
أنا التي تشتاق لعُنقٍ تُسند عليه ألمها،
تنزل دمعة معاناتها وتشتكي… دون أن يملل.
أنا التي تتوق إلى كتف لا يخونها، ولا يُخيّب رجاءها.
هل تعرفون من أنا؟
أنا التي تبتسم… وفي داخلها بركان مشتعل،
لا يعلم به سوى الله. أنا التي تتألم بصمت… لأنها تعلم أنه لا جدوى من يسمع الشكوى. فلمن تشتكي؟
لأبٍ صامت؟
لأمٍ لا تحب أن تسمعها؟
لأخٍوه شغلتهم الحياة؟
أم لصديق… لا تعرف عنه شيئًا؟
والآن… هل عرفتم من أكون انا؟






المزيد
اليأس ملأ قلبي بقلم سها مراد
الهاوية بقلم خنساء الهادي مصطفى
أهلًا وسهلًا بكم في الموسم الثاني من برنامج “نصيحة اليوم”بقلم عبدالرحمن غريب