د.محمود لطفي
مابين حسن إختيار القرار وبين الهروب والفرار مرت أيامها، محاولات بائسة منها للحياة، اهات كانت تظن حينها إنها نهاية الكون وابتسامات كانت تستمد منها طاقة مؤقتة للإستمرار، اقسمت إنها لم تعد تتذكر يوما رافقتها البسمة دون الدموع ولا يوم ظلت تبكي للأبد،تراجعت مرارا وتكرارا عن فكرة الإنتحار ولكن لا تنكر إن الفكرة تراودها حتى الأن، تملك قلب طفلة في السابعة من عمرها وجسد إمرأة ثلاثينية في اوج نضجها، تفتخر بمقاومتها والحفاظ على جاذبيتها وسرعان ما ترجع لفكرة الوحدة وفقدان الأمل، ومابين ماضيها الملبد بالغيوم كما تصفه وبين حاضر رمادي لازالت تتمنى ان يكون مستقبلها اكثر إشراقا حتى لو كانت الوحدة قدرها لكنها إذا قبلت الوحدة لن تقبل ان تكون منسية وستترك اثرا للجميع.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى