ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم
كنت دائماً أستشعر وجود الله معي في كل شيء، حتى في أوقات ضيقي. كان حبه يربط على قلبي بشيء من الذهب، حتى ينجلي الحزن وينفرج الكرب، ويلمع القلب بلمسة رحمته بي. أما اليأس الذي يحاوطني من فترة لأخرى، والفتور المعتاد الذي يلي استقامة سنوات، فما هو إلا طبيعة ضعف النفس البشرية الأمارة بالسوء، وما هو إلا مجرد إنذار. أضل، أبعد وأفتر، فينزل البلاء رحمة بي ورغبة في مردي إليه ولو بعد حين.
وأما كوني نفس بشرية ضعيفة، فإني كثيراً ما أستمع لصوت شيطاني وأصدقه تماماً حين يخبرني أنه لا يوجد أمل، لا يوجد ما يسر، لا قيمة لهذه الحياة ولا قيمة لي. حتى تمر على أذني الآية الكريمة “إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ”. فلربما هي رسالة إلهية أو شيء من قبيل الصدفة، ولكنها في كلتا الحالتين نور رباني وسط عتمة أفكاري السوداوية، يأتي لينير عقلي وروحي وأستفيق من غفلتي حتى أستشعر وجود الله معي مرة أخرى.






المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان