كتبت: هالة سامح أسعد.
صباحًا كنت أبحث عن صديقتي التي لم أكن أراها لمدةِ يومين، لم أجدها في مبنى الدراسة حينها؛ جلست بمفردي، ومن ثم تناولت الوحدة راضيةً، وفي منتصف اليوم.. وجدتها تقف وحيدةً مثلي تتخاطف نظاراتها يمينًا ويسارًا؛ فأيقنت أنها تبحث عني، حتى تلاقت الأعيُن مسرعةً لغرسِ ضلوعنا أحضانًا تلو الأحضان.. بلهفة الممنوع والمُغترب.
عندما عدت إلي المنزل وانعاد المشهد أمامي.. دار في عقلي:
كيف سيكون “لقائنا” الأول إذًا؟!
كيف أستطيع ألا أقترف الحدود بيني وبينكَ حينها؟!
أترى ما فعلوا اليومين بيني وبينها!
فما أثر السنين الطوال بيني وبينك؟!
وما أثر وجودكَ أمامي دون الغرق بداخلك؟
فأنت الممنوع، وأنا المغترب حتى ألقى عينيكَ.
اللعنة على العالم والعادات، مرحبًا بك ملفوفًا حول قلبي حين أراك،
وسلامًا على الأمان وأنتَ بين ضلوعي.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر