حوار: دينا أبو العيون
أحيانًا لا تُجيد الحروف عظمة التعبير، فـ في بعض الوقت ترى نفسك كـ “محرر صحفي” ماثل أمام شخصية ما ترغب في التحدث عنها وعرض إنجازاتها للمتابعين والمشاهدين لكنِ في الحقيقة قد تعجز عن هذا.
فـ اليوم وفي هذة المرة عجزت كثيرًا عن الوصف فعظمة ما رأيت مِن إبداع وفن أصاب لساني وعقلي وقلمي بشيء من التعلثم والتوتر المختلط بالأنبهار، فأنا قد نلتُ شرف كبير بإستضافة ذاك الفنان المجتهد والمبدع والذي بدأ يحب ويأخذ أول خطوة مُن خطوات نجاحه و بناء موهبته في المرحلة الاعدادية و بالتحديد في الصف الثاني.
حيث كان في حصة الرسم وبدأ يستخدم الأقلام والألوان وعندما أنتهى مِن رسمته كباقى زملائه وجد إبداع بها، ونالت إعجاب الجميع، ومن هنا بدأ الحلم والمشوار وبدأت الأفكار تتوالى.
وهذا كله قد يخالط العادية، ولكن الإبداع الحقيقي ظهر وقتما بدأ في تتطوير ذاته راغبًا بهذا أن يكون له بصمة كبيرة تميزه عن غيره فـ شرع في إستخدام أنواع جديدة وخامات اجدد و حقًا هذه الخامات في منتهى الأبهار حيث أستخدم ملح الطعام والشاي و الأسلاك المعدنيه في عمل مجسمات وهكذا.
كما تتطرأ أيضًا لعالم النحت بعض الشيء و لكن أيضًا كان نحتًا من نوع آخر تمامًا؛ حيث كان ينحت أشكالاً على سن القلم الرصاص وكأنه يريد القول أنه يتحدي كل التقليد و المحاكاة والعادية مثبتًا بـِ عمله كل جديد.
وتعامل مع المجسمات فتمكن مِن صُنع أشكال مختلفة جدًا و مميزة بالأسلاك المعدنية، ولم يترك فن “الشخبطة “في حال سبيله بل سلك طريقه أيضًا،
حقًا حقًا الأنبهار كلمة صغيرة على أعماله.
رحبوا معي بضيفي و ضيفكم الفنان” أسامة صديق”قد ولد الفنان بمحافظة “كفر الشيخ مركز دسوقكفر الشراعنة” عام 2000م، طالب في “نظم معلومات ادارية” في “الإسكندرية”.
فقد رسم الفنان “أسامة صديق” فنانين كثيرين منهم العالمي “محمد صلاح” و”علي ربيع” و”عبدالرحمن’توتا'”والفنان” صلاح عبدالله ” والشيخ “أحمد الطيبب”شيخ الأزهر الشريف والعديد من الفنانين الكبار، وأعطاهم لوحاتهم بنفسه.

_أهلا مرة أخرى الأستاذ والفنان “أسامة صديق”.
أهلًا وسهلًا بحضرتك أستاذة دينا، سعيدً جدًا بوجودي مع حضرتك في مجلة”أيفرست القمة”.
_هل هناك أى معلومات أخرى تُريد إضافتها عن ” أسامة صديق” غير الذي ذُكر في المقدمة؟
لا، لقد وفيتم بالمعلومات الكافية.
_سنكَ صغير _تبارك الله _وهذا يجعلني أتسال كيف لكَ أن حققتَ هذا النجاح والإنجاز الملحوظ في هذه السنوات القليلة التي فات أكثر مِن نصفها في رحلة الإدراك والتعلم؟
في الحقيقة كنت أدرك دائمًا أنَّ النجاح والتفوق يأتي بالجد والاجتهاد والتحديات وأن الكسل والخمول دائمًا يولد الفشل والضياع فـ اخترت طريق الجد والأجتهاد والتحديات وبدات اسعي في تطوير ذاتي وتطوير هذه الموهبة الرائعة والمختلفة.
_هل ترى أنه مِن الأفضل أنْ يبدأ المرء طريقه مبكرًا، ويخوض الكثير مِن التجارب، أم من الأفضل أن ينتظر حتى يتمكن من الخبرة والمعرفة؟
لا بالتأكيد يجب على المرء السعي وراء طموحاته وأحلامه لكي يكسب الوقت الأفضل لتحقيق أحلامه وفي الممارسة سيزداد خبره و تطور في الفكر والعمل.
_كيف ترى موهبة الرسم أو ماذا يمثل فن الرسم بالنسبة لك؟ و لماذا الرسم دون غيره؟
فن الرسم بالنسبة لي هو الحياة وهو الإبداع الروحي والصديق العزيز الذي يظهر مدى جمال وإبداع روحك للآخرين.
وأخترت الرسم دون غيره؛ لأنه هو الشيء الوحيد الذي عندما أكون بمفردي افكر به و الجأ إليه وافضفض له بقلمي والواني ليخرج لي نموذج أو لوحة فنية رائعة تبهر جميع مَن حولي.

_كل الأحلام ستتحقق حتمًا لا محالة، ولكن بالجد والجهد والتعب، وبالطبع سيدي واجهت ماهو محبط كأي فنان مكافح ومبدع، فكيف تعاملت مع ذاك؟
في الحقيقة أنا بالفعل واجهت الكثير مِن الأحباط وغيره وقابلني أيضًا الدعم النفسي والروحي فكنت استمع للدعم النفسي والروحي واتجاهل كل شيء يُحبطني كأني لم اسمعه أو أهتم.
_حسنًا، سنعرض في هذا الحوار أشياء مِن أعمالك، فأي لوحة تفضل، وترى أنها حقًا لها بصمة مميزة بالنسبة لك؟
أفضل لوحة بالنسبة لي لوحة “المسجد الحرام” وكنت قد رسمتها مرتين مرة بـ’الملح’و مرة بـ.’الشاي’.
وأيضًا صورة” الإمام محمد متولي الشعراوي “و” شيخ الأزهر الشيخ احمد الطيب “، وصورة العالمي” محمد صلاح “.

_حدثنا عن أحلامك المقبلة في عالم الرسم؟
حلمي أن يكون لي أسلوب خاص اشتهر به مثل رونالدو دافينشي.
_نعلم أنك رسمت فنانين كثيرين ونعرف أيضًا أنكَ قابلت كلاً منهم، وتبادلوا لوحاتك وتم مشاركتها على حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل. هلا حدثتنا قليلًا عن هذه الخطوة ،وذكرت لنا أسماهم وكيف كان شعورك وأنتَ تتعامل مع كل هذه الإيكونات المهمة؟
لقد قابلت العديد من الشخصيات العامة مثل ‘محمد صلاح’و’على ربيع ‘، و’ؤس ؤس’، و’محمد عبدالرحمن’، والعديد من الشخصيات ولكن أفضل شخصية احببت مقابلتها هو النجم العالمي” محمد صلاح “.
_هل حدث وعملت على لوحة ما، وبعد الإنتهاء منها لم تنل إعجابك أو إعجاب مَن حوالك؟
بالطبع نعم فلا يأتي التميز إلي بعد أن تمتلأ سلة المهملات بالعديد من التجارب و المحاولات للوصول إلى الهدف.
_لقد عرفنا مِن المقدمة أن سياتكم تستخدم أنواع مختلفة ومبتكرة جدًا في الرسم، كيف بدأت لديك فكرة إستخدام مكونات الطعام في الرسم؟
كنت دائمًا منشغل بالتطوير وتحسين الأداء فكنت أبحث عن شئ أتميز به في فن الرسم فطرأت في زهني فكرة الرسم بالملح بديل فكرة الرسم بالرمال ومن هنا بدأ التطور والتميز و رسمت الشاي أيضًا والفلفل والنسكافية، وشكلت مجسمات بالأسلاك المعدنيه أيضًا.

_النحت ليس فنً سهلا أبدًا، ويحتاج إلي الكثير من الدقة و المهارة، و أنت تفعل ماهو اصعب تنحت سنون اقلام الرصاص كيف لك هذا؟ وهل حصلت على كورسات في هذا الفن أم إنه إبتكار فقط؟
أنه ابتكار فقط أقوم بوضع عدسة مكبرة أمام سن القلم الرصاص وأستخدم آلة النحت الدقيقة لعمل الشكل المطلوب.
_مِن المؤكد أن الأسرة لها دور كبير في بناءك و تشجيع أليس كذالك؟!
نعم بالفعل كان لهم دور كبير في الدعم النفسي.
_تريد أن توجهه أي كلمة شكر لأي شخص؟
نعم بالطبع أوجه شكري لكل مَن وقف بجانبي وساعدني ماديًا ومعنويًا وعَمل وعافر مِن أجل هذه الموهبة وهو ‘أنا’.
_حدثت لكَ العديد من اللقاءات الصحفية والتليفزيونية السابقة، تحدث معنا لبعض الوقت عن هذه الخطوة؟
كانت خطوة رائعة جدًا جعلتني أشعر بمدى تميز أعمالي الفنية ونيلها إعجاب الجميع وهذا كان يعطيني الدافع للأستمرار و التجدد الدائم.
_ضع بعض النصح لكل جمهورك و جمهور الرسم بصفة خاصة؟
اجتهد و استمر في السعي ولا تتردد لحظة وتفكر في التراجع والإستسلام فلكل مجتهد نصيب.
_سأستمع أنا وجمهور المجلة بكل صدر رحب عن رأيك في مجلتنا، وحوارنا المتواضع؟
سعدتُ جداً بوجودي مع حضرتكم وكان حوارًا شيقًا جدًا ورائع أتمنى دائمًا التوفيق لي ولكم وللسادة المشاهدين وشكرًا لكم جميعًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا