كتبت: سهيلة مصطفى
أرى أنني كثيرًا ما أتحدثُ وأضحك؛ ولكنني لدي جُزء خاص داخل أعماقي، ومشاهد لا أنساها تتكرر مرار أمام عيني؛ فمهما زاد إعتقادك أنك قريب مني؛ فتذكر أنه مجرد إعتقاد.

كتبت: سهيلة مصطفى
أرى أنني كثيرًا ما أتحدثُ وأضحك؛ ولكنني لدي جُزء خاص داخل أعماقي، ومشاهد لا أنساها تتكرر مرار أمام عيني؛ فمهما زاد إعتقادك أنك قريب مني؛ فتذكر أنه مجرد إعتقاد.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى