كتبت: سهيلة مصطفى
عندما تتعمق نظرتُك للسماء وما ورائها، ويخفِق قلبُك وأنت تعلم انك تنظُر لفاطرَ السماواتِ والأرض ومن فيهن، تنحدر العَبرات من مُقلتيك، وتتردد في ذهنك شتى العبارات، يا إلهي هل تسمعُني؟ هل تراني؟ هل حقًا تشعُر بما في فؤادي؟ لقد منحتني الكثيرَ من النِعم وسخرتَ لي الكثيرَ من الحياة، حتى وأنا بَعيد، وانا عاصٍ وأنا قَنوط، حينها تَنهمِرُ الدموعُ وتمتزج بالشُكرِ والّلوم، أشكُركَ ربي على إلهامي شُكرك وأنك لم تجعلني من الغافلين.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري