حوار سارة الببلاوي
هي طفلة ولكنها، ذات لسان طليق ومشاعر جياشة قادرة دائمًا وأبدًا على لفت إنتباه الكبير والصغير، لا تقلق عزيزي القارئ، حتمًا ستقع أسيرًا لتلك صاحبة العشر سنوات ليس إلا حيث أن صغيرتنا تلك المرة أحبها الله وأحبب بها الملايين، فجعلها مثال لابد أن يحتذى به الكثير من أطفال جيلها والأجيال القادمة تعالوا نتطلع سويًا عن من تكون هي؟
ملك هاني ابنة العشر سنوات، هي فتاة صغيرة ذاع صيتها كثيرًا، بل أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي، وتم استضافتها في العديد من البرامج التليفزيونية المختلفة، قامت بإلقاء العديد والعديد من القصائد المختلفة للعديد من الشعراء المختلفين بالوسط الأدبي، فتعالوا معنا بجولة كتابية صغيرة لنعرف أخر تطورات حياة السندريلا الصغيرة
https://www.facebook.com/profile.php?id=100084853055317&mibextid=ZbWKwL

حيث بدأت طفلتنا معرفة عن نفسها ” ملك هاني عبدالمعبود، أبلغ من العمر عشر سنوات، طالبة بالصف السادس الإبتدائي، أجيد إلقاء الشعر بأنواعه المختلفة _العامي والفصحى، القديم والحديث، لشعراء معروفين وغير معروفين_ أعشق التقديم وكذلك التمثيل ما بين السينما والمسرح”
تابعت ملك حديثها معنا قائلة: ” لقد كنت أهوى الكتابة منذ صغري عن طريق تدوين بعض من الكلمات التي تطرق إلى عقلي، ولكنني بدأت حديثًا بمجال الكتابة حيث صدر لي أول قصة بعنوان “الصاحب ساحب” العام الماضي مع دار نبض القمة وشاركت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أتعمق بمجالات كثيرة حتى أنال العلم والمعرفة، ولكن سيظل إلقاء الشعر الموهبة الأحب إلى قلبي، والذي أجد معه نفسي وذاتي، حيث حصلت مؤخرًا على ماجستير مهني مصغر في تنمية مهارات القيادة والإدارة من أكاديمية انطلاقة للعلوم الإدارية والبحث العلمي”

وتابعت صغيرتنا قائلة في حديثها: “أمي وأبي هما الداعم الأول لي منذ ولادتي وإلى الأبد، ولا أنسى كذلك الأستاذ وليد عاطف، والأستاذ سراج”
ووصفت مسيرتها الأدبية قائلة:
“لقد بدأت مسيرتي الأدبيه بدأت بإلقاء الشعر منذ الثالثة من عمري، والدخول بقلبي في تفاصيله وأتعمق بإحساسي بكل معنى وكلمة مكتوبة، وقد تم استضافتي في مئات الحفلات أهمها حفلات وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة ودار الأوبرا المصرية”
وتابعت ملك موضحة عن ظهورها مع برنامج صناع السعادة على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك “كان ظهوري معهم بمثابة كرم من الله لي حتى، فقد كانوا سبب سعادتي حقًا في الوقت الحالي، ولقائي بهم لاقى إعجاب الملايين من الناس ما بين أطفال وكبار، وهم قرروا أن يكونوا داعم لي عن طريق صفحة خاصة بإسمي تحت رعايتهم وهذا الشيء هو من فضل الله وتوفيقه وكرمه”
https://www.facebook.com/profile.php?id=100052948250145&mibextid=ZbWKwL

وتابعت ملك قائلة عن ألقابها المتعددة “أصبحت سفيرة الطفولة عن طريق حضور الكثير من الحفلات، والتحدث بإسم أطفال مصر وتقديم بعض النصائح الصغيرة لأبناء جيلي، وكذلك حصلت على لقب ياسمينة الشعر من خلال مسابقه دولية والتي حصلت بها على المركز الأول فأطلق هذا اللقب رئيس المسابقة أثناء تكريمي حيث حدث ذلك بإتفاقه مع باقي الحضور وأطلقوا لقب ياسمينة الشعر، وكذلك لقب السندريلا أيضًا كنت في أحد المسابقات ومن خلال إلقائي لبعض القصائد قرروا إطلاق لقب السندريلا”
وأشارت ملك في حديثها عن كتابها الأول قائلة: ” أول عمل لي كان قصة بعنوان “الصاحب ساحب” حيث قال رسولي الكريم “المرء على دين خليله” وكان الفضل في ظهور هذا الكتاب بمعرض القاهرة الدولي يرجع لأستاذ وليد عاطف مدير الدار الذي يدعمني دائمًا في كل خطواتي، الجميع لديه رفقاء في المدرسة أو النادي أو مكان العمل ومن هنا توصلت لفكرة الكتاب، حيث أن الصاحب دائمًا ما يأخذ بيد صاحبه إلى الخير أو الشر فهما المصعد قد يصعد بكَ إلى الأعلى أو يدنو بكَ إلى القاع”
وأكملت حديثها عن العمل الأول قائلة عن أراء القُراء وكذلك النقد الأدبي لعملها الأول:
” أي كاتب ناجح يتعرض للنقد البناء الذي يجعله يعمل على تطوير نفسه أكثر فأكثر، وهذا ما فعلته”

وفي حديثنا عن العمل الجديد أشارت ملك قائلة:
“عملي هذه المرة تحت عنوان (قطار الحضارة)، ولا يسعني أن أقول أي شيء غير أن الإسم نابع من سير الأحداث التي ستكون بمثابة مفاجأة للقُراء”
ووضحت ملك خلال حديثها معنا العلاقة بين الكتابة وإلقاء الشعر بداخلها قائلة:
“حب القراءه يجعل الشخص يفعل أي شيء، بل ويجذبه دون أن يدري لعالم الكتابة، فنجده يدون كل ما يجول بخاطرة، وبعدها يتوسع بشكل أكبر، فيجد الكتابة جزءًا لا يتجزء من يومه.
وأشارت المبدعة ملك لطموحاتها قائلة “أنها تود أن تصبح إعلامية مشهورة كأبلة فضيلة التي تعد مثلها الأوحد، تقتدي بها وتطمح أن تسير على دربها، فهي تعد مدرسة يتعلم منها الأجيال وسعيدة بهذا الحوار مع إيفرست التي تعتبر أحد أهم داعميها، وأنها تحب إيفرست كثيرًا”.
ولم تنس تلك المبدعة الرائعة أن توضح دور نبض القمة في حياتها ككاتبة قائلة:
“دومًا ما أمتلك فكرة ما، أسرع بعدها في التواصل مع الأستاذ وليد عاطف وأحدثه عنها فيدعمني ويشجعني على تدوينها بكتاب؛ لأدق بابه بعملي فيسعد به ويقرر نشره داخل أورقة دار نبض القمة العظيمة التي وفي رأيي حينما يطمح أحد في الوصول إلى القمة فيسارع إليها؛ فلا قمة إلا مع دار نبض القمة”
وقالت الشاعرة ملك هاني مشيرة إلى الشعر وكتاباته “بدأت بتدوين بعض القصائد الخاصة بي، ولكن الموضوع يحتاج إلى التأني والهدوء بإنتقاء أفضل الكلمات التي ستدون بإسمي ويقرأها الناس”
وشكرت ملك الشاعر القدير سراج قائلة: “أتوجه برسالة شكر وتقدير للشاعر الكبير سراج الدين عبدالقادر على دعمه المستمر لي”
واختتمت ملك حديثها هذا قائلة:
“لقد كان حوارك معي مليء بالأسئلة الشيقة القيمة التي تجعل الضيف يفكر في الإجابة عدة مرات ليخرج لكِ أفضل ما بجعبته، دمتي متألقة على مجلة إيفرست تدعمين الكثير من المبدعين مع الأستاذ وليد الذي له مني كل الشكر والإحترام والتقدير على استمراره بدعمي دومًا وأبدًا، فحقًا دمتم ودامت إيفرست عنوانًا للإختلاف والتميز والتألق”
في نهاية حواري هذا أشكر تلك الطفلة التي من نبع الياسمين ذات اللسان الطليق والمشاعر الجياشة القادرة دائمًا وأبدًا على لفت إنتباه الكبير والصغير، حتمًا ستقع أسيرًا لتلك صاحبة العشر سنوات ليس إلا.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.