حوار: سارة الببلاوي
هي التي لم تبلغ العشرين من عمرها بعد ولكن قررت أن تطرق باب الأدب المصري مع دار نبض القمة بكتاب يحمل “إيشار” وسطور بين طياته ستفاجئ كل من يطلع عليه، ويسحبهم لغير واقعهم هذا، مصطحبًا إياهم بعالم آخر يمتزج فيه واقعك بخيالك فلا تدري أين أنت؟ ولا بأي أرض تكون؟
فتعالوا معنا لنتعرف عن صاحبة ذلك العالم بتلك السطور القليلة القادمة:
*عرف قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلا؟
أسمي سميحه ضياء، أبلغ من العمر تسعة عشر عامٍ، من محافظة الشرقية.

*متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالكتابة تحديدًا؟
مُنذُ قرابة الثلاث سنوات، حيث كُنت أُدون مايدور بخاطري، ومن ثُم أصبحت الكتابة روحي التي لا يُمكنني العيش بدونها.
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
في البداية واجهتني العديد من الصعوبات والإستخفاف على ما أفعله، ولكن الآن وصلتُ إلى ما كُنت أُعافر من أجله.
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
والدتي ومن دونها لم أكن أصل إلى هنا ذات يوم، وكل الشكر لوجودها بجانبي في كل الأحوال.
*لماذا جاء عملك الأول يحمل إسم “إيشار”؟
اتخذتُ قرارًا أن يكون أول عمل لي فرديًا مُثيرًا للفضول في أحداثه وأسمه من أجل أن يجذب القُراء.
*متى جاءت إليك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
مُنذُ قرابة شهر ومن ثُم بدأت فيه بكل شغف.
*هل تعرضتِ للنقد الأدبي من قبل، وهل أثر ذلك عليكِ ككاتبة بالإيجاب أم بالسلب؟
في كثير من الأحيان، كان يحدُث نقد بالسلب، ولكن كان يدفعني هذا لأن أفعل كُلَّ ما بوسعي من أجل نفسي فقط.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة ككاتبة؟
بدأت في نشر نصوصي مُنذُ قرابة ستة أشهر، وفي هذا الوقت الصغير بفضل الله أصبح لديّ أكثر من عشرون ألف مُتابع، وقد أصبحوا عائلتي الثانية التي تُشجعني وتحثني على تكملة المسيرة التي بدأتها في كل مرة يحتل فيها اليأس المُتبقي مني.
https://www.facebook.com/samiha.diaa.9?mibextid=ZbWKwL
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
مميزاتها من وجهة نظري أنني الآن أصبحت ذي قدر في عين البعض، ولكن هذا ليس كافياً، ولكن بعض السلبيات من وجهة نظري أن الكثير لا يفقهون معنى الكتابة، ويفعلون ذلك من دون رضا أو صبر.
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
اقترح لي بعض الأصدقاء الدار؛ لأنها متميزة في كل شيء وتهتم بالكاتب وكأنه جزءًا منها .
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
أطمح أن أُطور من ذاتي أكثر من ذلك، وأن تنتشر كتاباتي في كل الأرجاء.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
أُحب أن أتوجه برسالتي هذه إلى الأستاذة حنان لاشين وكتاباها التي تؤثر في فكري، وأقول لها: “أنتِ قدوتي الأولى، أود أن أكون مثلك ذات يوم”

*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
عليكم بالسعي وراء أهدافكم وعدم الإستسلام فالطريق شاق، ولكن لذة النجاح ستمحي كل ما شعرت به.
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
لا يُمكنني تقييمها ولا حتي إعطائها حقها في وصفي لها، يكفي أنها تعتني بكُل ما يخص الكاتب، فأنا سعيدة جدًا بالتعاقد مع الدار، وأحتسب هذا من ضمن إنجازاتي.
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
سُررت جداً بالحوار معكم وأتمني أن أكون عند ظنكم بي.
في الختام نتمنى لتلك الكاتبة المزيد من التقدم والتميز بالوسط الأدبي وأن تحقق دومًا ما تسعى نحوه بكل عزيمة، وأن نرى إسمها يومًا مدون مع أشهر الكُتاب المتميزين بمصر والوطن العربي.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.