كتبت: يوستينا مجدي عياد.
لم ينثني ولن يتراخي.
فارس واثقًا للخطوة، يمشي ملكًا.
كالطير مطلق، يغشي الأرض كلها.
عينيه كالسماء يلمع.
من صوته، تتساقط أوراق الشجر الكثيفة.
لا ينخدع، هنيئًا له لأنه لا يتسرع في أختيار فريسته.
يوضع فوق رأسه تيجانًا.
لا يتحطم إزاء الغمرات، زمجرة الأسد تنكسر أمامه أنياب الأشبال، ويحقق مرام النصر.
لا ينتابه السهد حتي ينهض من سفوح الجبال، ويصبح أمثولة للغابةً.
يقضي حياته بقوة في أعماقه.
أهنئ النصر له الذي لا يقهر.
العالم ملئ بقصصه البارعة منذ فجر التاريخ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى