بقلم: نور خالد الرفاعي
فنانة موهوبة، ذات روح فنية ومبدعة، تعددت مواهبها، وتميزت بترجمة مشاعرها بسلاسة وإبداع حتى تلامست مع قلب قرائها، جعلت من الكتابة رفيقا لها، ومن الفن والتميز هدفا تسعى للإنفراد به.
خلود إبراهيم مرسي عبدالرحمن، إبنة العشرين عاماً من بير العبد شمال سيناء، درست سنتان بكلية الطب البشري، وحاليا تدرس بكلية الصيدلة جامعة سيناء العريش.
منذ صغرها إمتلأت روحها بالرغبة أن تصبح طبيبة صيدلانية، ومع تغير الإهتمامات كل يوم، اتجهت اهتماماتها للضيافة الجوية، وبسبب إعجاب الجميع بشخصيتها وأيضا تشجيعهم فرأت أنه يناسبها ولكن بسبب اختلاف الفكر صرفت النظر عن تلك الفكرة وعادت لشغفها الكامل بالصيدلة، أحبت الكتابة واتجهت لها منذ صغرها، فكان أول ما كتبت قصيدة قصيرة، وأيضاً امتلكت موهبة الرسم لكن لم تتح لها الفرصة لتنمية موهبتها، محبة للخيل بشدة، فصارت الفروسية من أعظم هواياتها، بالإضافة لحبها للأشغال اليدوية والكروشيه والتريكوه، وأيضاً صناعة الحلويات والتصوير وغيرها، فخلود فتاة ذات روح مرحة محبة لكل ما يمتاز بالجمال والتميز، ومتعددة المواهب.

إكتشفت موهبتها بالكتابة منذ طفولتها وتحديداً بفترة الإبتدائية بالمدرسة، فشاركت بمسابقات المواهب وغمرها الحماس عند سماع القصائد بالإذاعة المدرسية، فكانت أول كتاباتها بلون القصائد.
تعمل على تطوير موهبتها بقراءة العديد من الروايات، والعمل على التركيز بالأخطاء النحوية وتطوير لغتها الفصحى، فالفصحى ستظل لها جلالتها.
لا يوجد ما يحتوي مشاعري ولا مأوى لي في جميع حالاتي وتقلباتي إلا الكتابة، حتى لو لم أترجم بها كل ما أشعر به فليس كل ما يمس القلب يُكتب، فالكتابة تمثل لي المكان والملجأ المضمون الذي سيتحملني مهما كان الحال.
تضيف خلود أن الداعن لها بمواهبها والكتابة هي نفسها فقط، أما بحياتها فالداعم لها والدتها وشخص آخر.
فلولا دعم والدتها حتى بأشد لحظات ضعفها وفشلها لم تكن لتستطيع النهوض من جديد بكل مرة، فتستحق والدتها الشكر أمد الدهر ولن يكفي، فلديها كل الإستعداد لتحرم نفسها من كل ما تحب في سبيل سعادة ونجاح خلود، وثقتها بها هي سبب وجودها إلى الآن وصلابتها، وأيضاً وجود شخص آخر يمتلك ثقة كبيرة ويشعرنا بأن خطواتنا بالحياة ملموسة ولها تقديرها، فهو كفيل أن يكون دعماً مميزاً.

لا تؤمن بمصطلح قدوة، ولكن يمكن استبداله بوجود هدف قوي يستدعيني للإستمرار والنجاح، لأصبح قدوة لنفسي.
وفي نهاية حوارنا توجه خلود الشكر لمجلة إيڤرست وتوجه جزيل الشكر للحوار وتعبر عن سعادتها به وبلقاء آخر مليئ بالعديد من النجاحات العظيمة.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.