كتب: محمود أمجد
بعد بسم الله، في كل يوم منذ الصغر نسمع قصص من الكبار معظمها كانت اما خرافة أو تراث؛ ولكن في كل منها عبرة وعظة، وها نحن الآن سنتكلم عن قصة طويلة؛ ولكنها تاريخية وهي ملحمة جلجامش، ملحمة أدبية تاريخية، من تاريخ بابل إحدى ممالك التاريخ في العراق، حيث كتبت على اثنتي عشرة لوحة طينية مكتشفه حتى الآن من النسخة البابليه القديمة، دار حولها الكثير من الأبحاث والنقاشات، هل هي تحكي تاريخ سوماريا، أم هي تابعة لأدب الملحمة اليوناني؟ رغم أنها عن طريق الأبحاث هي أقدم من الملحمة اليونانية، وتختلف في العديد من النقاط الفنية في تركيبها.
عن ماذا تحكي تلك الملحمة؟
_يدور القسم الأول من القصة عن جلجامش ملك الوركاء، وإنكيدو، وهو رجل بري خلقته الآلهة لوضع حدّ لطُغيان جلجامش على شعب الوركاء.
_في الجزء الثاني من الملحمة، يدفع الأسى على موت إنكيدو بجلجامش إلى القيام برحلة طويلة محفوفة بالمخاطر لاكتشاف سرّ الحياة الأبدية، في نهاية المطاف يكتشف أن «الحياة التي تسعى في إِثرها لن تنالها أبدًا» لأن الآلهة عند خلقِها البشر جعلت الموت من نصيبهم، واستأثرت بالخلود نصيبًا لها وحدها»
تأثير الملحمة على الشعر العربي:
لقد كان لها تأثير واضح في العصر الأموي والعباسي، وفي العصر الحديث ظهر في جدارية الشاعر الفلسطيني محمود درويش والتي سميت بملحمة جلجامش المعاصرة من خلال النقاد.
وبهذا نكون قد تحدثنا عن الملحمة بشكل مختصر مقلنا كان مجرد إشارة لك عزيزي القارئ لتبحث عنها، وتقرأ أكثر، ولِنُعلم أبنائنا تاريخًا أدبيًا مهمًا لنا؛ حتى لا ينسبه أي غريب له، وإلى لقاء قريب في مقال جديد.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي