كتبت: سارة عماد.
أنا أحِبُّ ديجور الليل، ولَكنِّي أخاف منهُ، أخافُ من غوائل البشر، ولَكنِّي أحبُّ هدوء الليل، أحبُّ النجوم، والقمر الذي يضىء في ديجور الليل، الديجور يخفي كل الألوان ويحولها إلي الأبلق، ولَكنِّي أفضِّلُ ديجور الليل عن ضياء النهار، وخصيصًا في الشتاء؟! لأنه يتميز بالهدوء، والودق، وجمالُ الأضواء، إنه حقًا يتميزُ بالجمال.






المزيد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
أقسى دروس الحياة أن وجعك لا يشعر به سواك بقلم ابن الصعيد الهواري