كتبت: آيه أشرف الزغبي.
مرَ مِن عُمري عامًا كاملًا، شعرتُ في كُل يومٍ فيه بِمدى الحُب والحنان والأمان، الذي لطالما كُنتُ أبحثُ عنهم دومًا، كان عطاؤك دائم لا ينقطع، كما المياه الجارية، لا أدري ما وجه المقارنة هُنا، ولكنني لا أجد شبيهٌ لكَ ولا يصِح قول شيء مثل ذلك، فأنت مُميزٌ وفريد مِن نوعك.
عشقتُ ليالي عامي هذا، وكانت بِمثابة إعتذار عن باقي ليالي العُمر بِدونك، دخلتُ إلى حياتي كالطيف الخفيف على الروح، ولكنك ظللتُ كصديقًا أو تؤامًا للروحِ، أود بأن أُكمل معك باقية حياتي حتى ولو كانت عكس إرادتك، فأنت السعادة لي في كُل أوقاتي وحياتي، أنت مُلهمي الدائم وملجأئي الآمن الذي استكين فيه بعد يومٍ من التعب، أنت مصدر قوتي وإتكائي، أنت كُل الحلو الذي استطيع به أن اقوى على هذه الحياة وأتحدى كُل من فيها.
ترتبكُ أناملي دومًا حينما تصلني رِسالة منك، كأنها تُقر علانية أن حضورك كافي ليهتز ذاك الجبل، الذي لطالما لم تُحركه رياحٌ، سِوى رياحك.
يُصيبُني زلزال يصل إلى أقصاه حينما أستمِعُ إلى لذة ولحن صوتك، شدة نبضات قلبي تُسمع ولو ألف عود يُعزف.
باختصار، أنت الجميل هُنا في هذه الحكاية.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي