كتبت: مديحة عثمان.
لا تدع ثقتك بالآخرين تكسرك، لا زال هناك أشخاص لا يُؤتمنوا مهما حدث، الكل مدرك لما يفعله، لسنا صغار حتى يُملي علينا أحدهم ما نفعله، أو ننتظر من الآخرين التعليمات التي يجب علينا فعلها، لا يمكن أن يكون هناك إنسانًا مسلوب الإرادة بهذه الطريقة، إذا أراد أحدهم الرحيل سيرحل، أما إن أراد البقاء فسيبقى، هذه هى الحياة ليست إجبار بل اختيارات، واختبارات أحيانًا، فلا تثق في شخص رحل عنك مرة دون تفسير منطقي لرحيله، فالراحل دون سبب منطقي لا يؤتمن حتى إن عاد، ما جعله قادرًا على الرحيل مرة سيجعله قادرًا على ذلك في كل كرة، تذكر جيدًا لا يؤتمن حتى وإن عاد.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري