كتبت: أسماء حكيم.
لا أحد يعرف كم عانيتُ، كم إرتفعت شهقاتي حَد السماء ولم يسمع أحد، كم كان صَوت البّكاء عاليًا بِداخلي ولم يتبيَّن أحد شيئ، كم كُنتُ قوية لإخفاء الحُزن جيدًا، كيف مر الوقتُ بي وأنا علي هذا الحَال؟ لستُ أدري، كُل ما أعرفهُ أنني ظلمتُ نفسي، وذنبي لا يُغتفَر.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري