كتبت: أسماء حكيم.
لا أحد يعرف كم عانيتُ، كم إرتفعت شهقاتي حَد السماء ولم يسمع أحد، كم كان صَوت البّكاء عاليًا بِداخلي ولم يتبيَّن أحد شيئ، كم كُنتُ قوية لإخفاء الحُزن جيدًا، كيف مر الوقتُ بي وأنا علي هذا الحَال؟ لستُ أدري، كُل ما أعرفهُ أنني ظلمتُ نفسي، وذنبي لا يُغتفَر.






المزيد
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
أقسى دروس الحياة أن وجعك لا يشعر به سواك بقلم ابن الصعيد الهواري
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى