كتبت: زينب إبراهيم
وجدتُ ذاتي تتطلعُ إلىٰ السماءِ، تَتَيمُّ إلى ملاذي الأمن الذي يمحى الشجن ويمدُ يده لمسح الدموع العالقة في جفوني والتي تهبطُ بوبالةٍ على وجنتي؛ بينما إنبثق هو من وسط السحابِ كالهبة مِن اللّٰه لإنتشالي من جميع الإِكْمَاد الذي حل بي، ففي حضوره غفلتُ عن ذاتي وقبعتي التي بجواري كأن العالم قد محى مِن حولي سِوىٰ أنا و أنت يا ملاذي الأمن، لا تترك يداك تِلك مهما حدث؛ لأن النوائب تهون معك، فأنت أمانًا مِن الرحمن ليّ.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري