كتبت: زينب إبراهيم
وجدتُ ذاتي تتطلعُ إلىٰ السماءِ، تَتَيمُّ إلى ملاذي الأمن الذي يمحى الشجن ويمدُ يده لمسح الدموع العالقة في جفوني والتي تهبطُ بوبالةٍ على وجنتي؛ بينما إنبثق هو من وسط السحابِ كالهبة مِن اللّٰه لإنتشالي من جميع الإِكْمَاد الذي حل بي، ففي حضوره غفلتُ عن ذاتي وقبعتي التي بجواري كأن العالم قد محى مِن حولي سِوىٰ أنا و أنت يا ملاذي الأمن، لا تترك يداك تِلك مهما حدث؛ لأن النوائب تهون معك، فأنت أمانًا مِن الرحمن ليّ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى