قد رأيتُ في صغري أنَّ عروبَتِي دُهِست
وليس الدَهَسُ عنوانٌ
ونمشي في شوارعنا نُرددُ بعضَ ألحانٌ
“بلادُ العُرْبِ قد نامت.. وكلُّ العُرْبِ قد خابت”
ونرسمُ العربيَّ ممشوقًا برعشته
لَهُ قلبٌ تهُزه الريحَ إذْ تعوِي.. جبانًا في عباءَتِهِ
ونأتي ببعض أطفالٍ تُحَرّكُها مشاعرُها
ونسرحُ في الميادينَ ونبحث عن عروبتنا “التي ماتت”
وعن بلادنا التي كانت تمتدُّ من أقصى إلى أقصى
وعن سنوارٌ يدافع عن المسجدِ الأقصى
يخلصنا من شياطينٌ لهم ذيلُ
إن جيوشَ أُمّتِنَا بلا صوتٌ كما الصنمُ






المزيد
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري