حوار/ سارة الببلاوي
تعشق الرسم منذ نعومة أظافرها، تعزف على البيانو أرق وأعذب الألحان، حينما كانت صغيرة كانت تهوى الإستماع للمسلسلات الكورية، فأخذتها اللغة الكورية في عالمها الخاص بها، فصارت جزءًا لا يتجزء منها تعالوا معنا لنتعرف سويًا من هي تلك المصرية بالرداء الكوري.
*عرفي قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلًا؟
مرحباً أنا إسراء علاء الدين، أبلغ من العمر تسعة عشر عامٍ، طالبة بالفرقة الأولى سياحة وفنادق، وهواياتي هي الرسم والعزف على البيانو وتعلم اللغة الكورية.
*وضحي لنا كيف جاءت بدايتك مع لغة صعبة كاللغة الكورية؟
في البداية كنت أشاهد مسلسلًا كوريًا بالصدفة، لكن لفت انتباهي أشياءً عديدة ومنها الملابس الكورية، وعاداتهم، ولغتهم، وأشياءً أخرى تختلف عن عاداتنا في مصر، لهذا قررت أن اتعمق أكثر في الثقافة الكورية ولغتها، فبدأت أتعلم اللغة ووجدت أنها سهلة على عكس ما كنت اعتقد، وصرت شغوفة جدًا بتعلم اللغة الكورية.
*متى جاءت إليك فكرة ترجمة كتاب مصر بعيون طفلة؟
لقد اقترح عليَّ أستاذ وليد ترجمة هذا الكتاب، فبدأت بقرأته ووجدت أنه يتحدث عن إنجازات مصر الحديثة، حيث إنني خلال تعلمي اللغة الكورية كنت أتواصل مع كوريين، وكانوا دائمًا يقولون أنهم لا يعرفوا شيء عن مصر سوا الأهرامات، لهذا شعرت أن كتاب مصر بعيون طفلة سيساعديني في توصيل للكوريين فكرة أن مصر ليست مجرد اهرامات.
*ماذا تمثل اللغة الكورية بالنسبة لك؟
اللغة الكورية بالنسبة لي لغة ممتعة، وقد اكتسبت أصدقاء جدد بفضل تعلمي للغة، كان هناك بعض الصعاب لأني كنت اتعلمها بمفردي وبدون معلم أو دورات تعليمية، لكن بفضل الله تغلبت على تلك الصعاب.
*من الداعم لكِ منذ بدايتك؟
في الحقيقة لم يقف أحد ضدّي كان الكل داعما لي في بداياتي وأولهم أمي التي بدونها لم أكن لأصل إلى أي شيء حرفياً ،وأيضا أقاربي وصديقتي رضوى، وأود أيضا أن أذكر فضل مصممة الغلاف ريم حسين حيث أنها من عَرَّفتني على دار نبض القمة.
*ما دور وسائل التواصل الاجتماعي في حياة إسراء كمترجمة من وجهة نظرك؟
لقد أفادتني كثيرًا في التواصل مع الكوريين وتبادل الثقافات بيننا، وأيضًا استطعت أن أقوم بإنشاء قناة على اليوتيوب لأتحدث فيها عن كل شيء يخص مصر باللغة الكورية حتى أنشر ثقافتنا بين الكوريين.
*لماذا وقع اختيارك اللغة الكورية بالتحديد، وما مميزاتها وسلبياتها؟
لأن اللغة الكورية لها الكثير من المميزات بما أنها لغة نادرة، فهناك الكثير من الفرص للعمل في جميع المجالات بهذه اللغة، أما سلبياتها فأيضا بسبب أنها لغة نادرة فالبحث عن مصادر لتعلم اللغة قليلة جدًا ومن الصعب البحث عن كتب باللغة الكورية في عدة مجالات.

*كيف جاء تعاقدكِ مع دار نبض القمة؟ وما رأيك في التعامل معنا؟
كما ذكرت فإن الإعلامية/ ريم حسين هي من عرفتني على دار نبض القمة، وشاهد الأستاذ وليد أحد فيديوهاتي التي أتحدث فيها بالكورية لذا اقترح عليَّ ترجمة الكتاب.
وواحدة من أهدافي هي أن اترجم كتاب آخر من كتب دار نبض القمة.
إن دار نبض القمة حقا رائعة جدًا، ولقد حازت على اعجابي مسئولي الدار وجميع موظفيه، حيث أن تعاملهم راقي جدًا، وأنا افتخر أن مثل هذه الدار موجود في مصر وأتمنى أن اتعامل معها دائماً.
*ختامًا ما رأيك في حوارنا هذا، لعله جاء خفيفًا لطيفًا على قلبكِ، ولن تشعري معه بأي ملل؟
لقد كان هذا الحوار حوارًا ممتعًا، ولقد استمتع به وشكرًا لكِ على هذا الحوار اللطيف وشكرًا على دعمكم للمواهب.
وفي ختام حوارنا مع تلك متعددة المواهب الجميلة إسراء، تلك التي تطمح نحو الكثير والكثير من الأشياء التي تريد أن تحققها، وأتمنى أن يحقق لها الله كل ما تتمناه.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)