الكاتبة: رحمة محمد عبداللّٰه
وكما نرىٰ فِي البحار، الكبير يأكل الصغير، وهذا هو القانون الذي تسير علىٰ نهجهُ الحياة، الكبير يأكل الصغير، القوي يمتص دماء الضعيف، الذئب يأكل الفريسة، الخائن يأخذ عرق الشريف.
لكن لماذا؟
اين المنطق الذي يوحي ب أن ليس لضعفاء حياة، الخوف هو الذي يُسيطر علىٰ الأسماك الصغيرة، الخوف مِن أن تسحق؛ وتُفضل أن تكن وجبة عشاء للسمكة الكبيرة بدلًا مِن ذالك، الخوف ليس إلا وهمًا يُحاوط عقولنا، الخوف مِن التجربة، الخوف مِن شيء خيالي، الخوف مِن المستقبل، الخوف لهُ صور كثيرة يُمكنن التحدث عنها لاحقًا.
*الأتحاد* هو الذي يصنع القوة، سبقىٰ لي وسمعتُ أن أحد الحُكماء جمع اولادهُ، واعطىٰ لكُل منهم عصا فكسرها، ثم تلك المرة اعطى لكُل منهم مجموعة عصيان فلم يتمكن احد منهم مِن كسرهَا، هنا قال الأب:
هذا ينطبق عليكم يا أولادي، إن تفركتم، وكُل منكم ذهب فِي طريق بمفردهُ فسوف يُكسر، أما إذا تجمعتم فلن يستطيع أحد خرقكم أبدًا، وهذا المثال ينطبق علىٰ البِحار، إن تجمعت الأسماك الصغيرة مع بعضها، فِي فريق واحد فسوف تسحق القرش المُفترس الذي يُشكل خطرًا، يومًا بعد يومًا عليهم، وعلىٰ اسرتهم، فقط الأتحاد يصنع القوة.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي