مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الدمشقية روان أديب دعبول وروايتها خريف قرطبة في أرض الكنانة

كتبت:قمر الخطيب 

ياسمينة دمشقية، ما زالت أوراقها تتربع على جدران

دمشق.

ولكن عبيرها قد فاح ليصل إلى أرض الكنانة

مصر، حاملًا معه بذورًا تروي ظمأ العطشى، لقراءة

الروايات التي تحمل طابع الأدب الأوروبي العريق.

 

أبدعت فتميزت، كتبت فسلبت لبّ القُراء

هي الكاتبة روان أديب دعبول، عربيّة سوريّة وابنة مدينة دِمَشق، ترعرعت في أحيائها ودَرَست في مدارسِها، واقتبست من مشاعرها الدافئة وعظيم آثارها الكثير مما جعل شخصيتها محبّة للأدب

والشعر والفن بألوانه

 

الآن تدرس الطبّ البشريّ في جامعة البعث، هذا المجال الذي لا تُلام على قلبِ فتن فيه،

مجالٌ جَبَل روحها على التَّأمل بالتفاصيل.

 

بدأ ولعها بالكتابة منذ أول أحرفٍ كتبتها بيمينها،

حبٌّ تكبرُ فيكبر معها ويزداد اشتعالاً مع الأيام.

 

 

كانت مسيرتها متواضعة عنوانها “لا أبرحُ حتّى أبلغ” شاركت خلالها بعدد من الأعمال البسيطة في مسابقات محلية فازت خلالها بالمركز الأول في مسابقة دار الفكر والإبداع لعام 2018

عن فئة القصة القصيرة المصورة وغيرها.

 

 

و عن طريق مشاركتها بمسابقة إيفرست للموسم الخامس التي كانت تحت رعاية دار نبض القمة

للنشر والتوزيع والترجمة استطاعت الفوز بالمركز الأول في فئة الرواية، بروايتها ” خريف قرطبة”

إن قرطبة بمعناها المحسوس والملموس تشكّل

رمزاً للأحلام والآمال المحققة رمزاً للحضارة

الإنسانية التي ننشدها ونشتاقها، وفي زمنٍ نمر فيه بصعوبة تحقيق المآرب فإنما نحن نمرّ بخريفٍ

قرطبة واقفين على “حسرة العربي” ذاك الجبل

الذي ودعنا على سفحه قرطبة والأندلس لتسقط بعدها مدينة الأحلام وتصبح ذات نفسها

حلماً ضائعاً بعيدَ المنالِ.

 

_نبذة عن الرواية :

قصةٌ تدور أحداثُها في زمنٍ بعيدٍ عن زماننا ولو

تشابه معه في السّمات، عن شابٍ حالمٍ نشأ باحثاً

مثقفاً ذو نفسٍ توّاقة لكل علم، يحمل عقلاً رفضَ

مبادئ المجتمع الجائرة التي تفصِل بين الناسِ

وتفاضِلهم، فتعلي من بعضهم وتضع آخرين لا لتهمةٍ

فعلوها بل لتفاصيلَ لم تكن لهم إرادةٌ فيها، وفي

طريقه يجتمع بفتاة ذات قلبٍ لم يعرف في الكره له

سبيلاً، فتتحد قصتهما ليسيرا نحو قدرهما بحب،

 

تلك القصة الواضحة

“أما بين السطور فهنالك قصة عظيمة أخرى لن تعرفها حتى تقرأها”.