بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يُخفِي الصبرُ وعدَ الفرح
أحيانًا يمرّ الإنسان بلحظاتٍ يثقل فيها القلب، ويضيق فيها الصدر، كأن العالم بأسره قد فقد ألوانه وبهجته. يظن حينها أن الحزن باقٍ، وأن التعب لا نهاية له، وأن الطريق لا يحمل في آخره أي ضوء.
لكن ما لا يراه في لحظة انكساره، أن في الغيب رحمةً تُدبَّر، وفي الأقدار لطفًا يتخفّى، وفي الصبر بابًا لا يُفتح إلا لمن صمد طويلًا. فكل دمعةٍ تُكفكف اليوم، تُمهّد لفرحةٍ تُولد غدًا، وكل ألمٍ يمرّ بالقلب، يهيّئه لفرحٍ أعمق وأصدق.
ولذلك، حين تضيق بك الدنيا، لا تنسَ أن ما عند الله أعظم، وأن ما كُتب لك لن يخطئك، وأن ما تأخر عنك ربما كان يحمل في تأخيره خيرًا لا تدركه الآن، لكنه سيُدهشك لاحقًا.
“الحكمة”
كل متلاقي نفسك انت زعلان افتكر الكلام ده سيريحك الله بعد تعب ويسعدك بعد حزن ويعوضك بعد صبر
الله غالب






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري