بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تُغلق الأبواب لتتسع الروح
في رحلة العمر لا تسير القلوب على وتيرة واحدة، فهناك من يقترب حتى نظنه البقاء، ثم تنقلب الخطى فجأة فيصير بعيدًا كأنه لم يكن، وهناك من يمرّ مرور العابر لكنه يترك أثرًا لا يُمحى.
نكبر فنفهم أن العلاقات ليست كلها دوامًا، وأن القرب ليس وعدًا أبديًا، وأن الأرواح لا تُجبر على البقاء مهما طال التعلّق. فبعض الخسارات ليست خسارة، بل اتساع جديد للصدر، وانكشاف لما كان مخفيًا خلف المواقف والكلمات.
وما بين اكتسابٍ وفقدٍ، يبقى السلام الداخلي هو الكنز الحقيقي الذي لا يعوّضه أحد، ولا يُشترى بأي علاقة، ولا يُستبدل بأي وجود. فراحة البال حين تستقر، تُصبح أثمن من كل من حولك، وأغلى من أي بقاءٍ مُرهِق.
وفي النهاية، لا يبقى في القلب إلا ما كان صادقًا، ويبهت كل ما كان متكلّفًا أو مؤقتًا، وتنكشف الوجوه على حقيقتها مهما طال الزمن.
“الحكمة”
“نكسب ناس ونخسر ناس وراحة البال اهم من ناس ومات في عيني الي كنت عديله عيني”
الله غالب






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري