حوار: قمر الخطيب
تتوالي التعاقدات بين طيات دار نبض القمة، وتزداد ثقة الكُتاب والقُراء أكثر، وتحت شعار مجلتنا؛ ” حتى يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الأجيال “، جئنا إليكم اليوم نرفع راية أعمال الكاتبة مريم جمال الأدبية.
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إسمي مريم جمال محمد كاتبه من مصر محافظه الشرقيه.. وعُمري ١٢ عام وولدت بنقص في ٣ عظمات بقدمي اليُمنى وشجعني ذا في كتابه قصص لمواجهه التنمر.. وبكرم الله أصبحت كاتبه في دار نبض القمه ومدبلجه ولدي ٥كُتب من كتابتي.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
فالبداية كانت الكتابة لأواسي نفسي من التنمر الذي كُنت أواجهه كنت أحاول التخفيف عن نفسي بتحويل كلام السلبي الذي كنت أواجهه إلي كلام إيجابي وكان عُمري ٦ سنوات.
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
كانت امي وابي وأخي أكبر داعم لي كانوا يقولون لي أنني اجمل فتاه كما خلقني الله وأني مميزه ومختلفه عن كل من حولي.. ودعموني ايضًا عند بداية دخولي مجال الكتاب فشجعوني أن أكتب كتابي الأول.. ومن بعدها بدأ مستر وليد عاطف وإدارة دار نبض القمه وبعضًا من أصدقائي المقربين.
*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟
انا هذه السنة شاركت بكتابين كتاب نداء مجهول وبقايا أكتوبر.. في ظل إنتشار الجماعات والحروب في فلسطين شعرت بأن هذه فكرة جيدة جدًا أن أكتب كتاب بقايا أكتوبر وخاصةً في هذا التوقيت غزه تُعاني منذ 466 يوم فأشاركم وأحكي وأروي لجمهور هول ما يراه أهل غزه
والكتاب الثاني كتاب نداء مجهول كتاب يأخذك في رحلة مظلمة مليئة بالأحداث المثيرة، حيث تتشابك أسرار الجن مع الرعب الذي يتسلل إلى أعماق النفس.
*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟
– نداء مجهول.. بقايا أكتوبر، بدأت حرب غزه في شهر أكتوبر يرمز اسم بقايا أكتوبر إلى تناقص عدد الشعب منذ بدايه حرب أكتوبر، ونداء مجهول هو من أنسب الأسامي برأي لكتاب رُعب هناك شيء مجهول ينادي لك لتدخل في هذا العالم المرعب!
*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟
أتوقع أن تختلف ردود أفعال القراء بناءً على اهتماماتهم وتجاربهم الشخصية. بالنسبة لكتاب الرعب، أعتقد أن محبي هذا النوع سيستمتعون بتفاصيله المثيرة وأجوائه المشوقة. أما الكتاب الذي يروي معاناة الفتاة الفلسطينية، فأنا متأكد أنه سيترك أثراً عميقاً في قلوب القراء، لأنه يحمل رسالة إنسانية وقضية مهمة تسلط الضوء على الواقع المؤلم الذي يعيشه البعض. في النهاية، أرجو أن يجد القراء في كلا الكتابين تجربة أدبية تستحق الاهتمام والتفكير.”
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟
وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً مهماً في حياتي ككاتب، فهي تمثل نافذة للتواصل مع القراء والتعرف على آرائهم وردود أفعالهم بشكل مباشر. كما أنها منصة فعّالة للترويج لأعمالي الأدبية، والوصول إلى جمهور أوسع من مختلف الخلفيات. بالإضافة إلى ذلك، تتيح لي فرصة التعرف على أعمال كتّاب آخرين، وتبادل الأفكار والإلهام. باختصار، هي أداة لا غنى عنها لتعزيز وجودي الأدبي وبناء مجتمع أدبي يتفاعل مع كتاباتي.”
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
مسيرتي الأدبية كانت رحلة مليئة بالتحديات والشغف. بدأت بشغف الكتابة ورغبة في التعبير عن الأفكار والمشاعر، ومع مرور الوقت، تطورت تجربتي وصوتي الأدبي. كتبت خمسة كتب متنوعة، كل واحد منها يمثل مرحلة مختلفة من تطوري ككاتب، سواء من حيث الأفكار أو الأسلوب. واجهت لحظات من الإلهام وأخرى من التحدي، لكن كل كتاب كان خطوة نحو تحقيق حلمي الأكبر، وهو ترك أثر في عقول وقلوب القراء. أعتبر هذه المسيرة بداية فقط، فما زلت أطمح لتقديم المزيد من الأعمال التي تلامس القلوب وتحفز العقول الحمد لله مسيرة مُيسرة بفضل الله ولقد حققت إنجازات جعلتني فخوره بنفسي
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
جاء صدفه عندما تواصلت معي فتاه مُهذبه تطلب الدعم لخواطرها وكتابتها تُسمى مايسة أحمد فوافقت واصبحنا أصدقاء بمرور الوقت وعرضت عليها كتاباتي ولذلك طلبت مني أن أشارك في دار تُسمى نبض القمة
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
مميزات الوسط الأدبي أنه يمكنك الأبداع والتعبير فأنها فرصه تتيح لنا أن ننفرد ونحلق بأفكارنا ومشاعرنا
ويجعلنا متنوعين ثقافيًا فالوسط الفني يمكن أن يغير مفاهيم وأفكار
أما السلبيات فهي الضغط النفسي يواجهه الكتاب صغطًا نفسيًا لإخراج أعمال جديده ناجحه
والنقد ايضًا انا لا أمانع النقد لكن يمكن أن يكون النقد أحيانًا قاسي او غير بناء
*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟
-في الفترة القادمة، أطمح إلى توسيع آفاق كتابتي وتقديم أعمال تتجاوز ما حققته سابقاً. أرغب في أن أستمر في تقديم قصص وأفكار تلهم القراء وتثير فيهم التفكير العميق. كما أتطلع إلى استكشاف مواضيع جديدة وتجربة أساليب أدبية مختلفة، سواء من خلال الرواية أو غيرها من الأنواع الأدبية. أتمنى أيضاً أن أتمكن من الوصول إلى جمهور أكبر، وأعمل على تطوير تواصلي مع القراء والنقاد بشكل يساهم في تحسين تجربتي الأدبية. في النهاية، أهدف إلى أن تترك أعمالي أثراً عميقاً في القلوب والعقول.”
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
-الكاتب أسامة المسلم
توماس مان كاتب ألماني قدم أعمالاً عظيمة تناولت موضوعات فلسفية وإنسانية.
فيودور دوستويفسكي صاحب الأعمال النفسية العميقة مثل “الأخوة كارامازوف” و”الجريمة والعقاب”، الذي أثر في الأدب الروسي والعالمي
نجيب محفوظ أثرت رواياته مثل الحرافيش والثرثرة فوق النيل في الأدب العربي بشكل كبير
والكتاب محمد طه أسلوب محمد طه في الكتابة يعتمد على التعبير عن معاناة الأفراد والتعامل مع الحياة بأسلوب فكاهي وحزين في الوقت نفسه، مما يجذب القارئ ليعيش تلك التجربة الأدبية الشخصية. “لا بطعم الفلامنكو” يعكس بوضوح قدرة الكاتب على المزج بين اللغة الشعبية والنقد الاجتماعي، مما يجعل عمله يتمتع بعمق أدبي وقوة تعبيرية.. ولذلك أقول أشكركم على إثرائكم للأدب بأعمالكم الرائعة التي غيرت فيّ الكثير. كان لكتاباتكم تأثير كبير على مسيرتي الأدبية، وأنتم مصدر إلهام مستمر لي. من خلال أعمالكم، تعلمت أن الأدب ليس فقط وسيلة للتعبير، بل هو أداة لفهم الإنسان والعالم من حولنا. أرجو أن تواصلو كتابة الأعمال التي تلامس أرواح القراء كما فعلت مع كتاباتكم التي ألهمتني. شكراً لك على كل ما تقدمه للثقافة والأدب.'”
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
-لا تستعجلوا النجاح ولا تبحثوا عن الشهرة في البداية. الكتابة رحلة طويلة مليئة بالتحديات، ولكنها أيضاً مليئة بالإبداع والإلهام. كونوا صادقين مع أنفسكم في ما تكتبون، وابحثوا دائماً عن الصوت الذي يعبر عنكم بأصدق طريقة. لا تخافوا من النقد، بل اعتبروه فرصة للتطور والتحسين. وفي كل مرة تشعرون بالإحباط، تذكروا أن الكتابة ليست مجرد كلمات، بل هي تأملات وأفكار وقلوب. استمروا في الكتابة، وتعلموا من كل خطوة على الطريق، فكل كلمة تكتبونها تقربكم أكثر من تحقيق حلمكم الأدبي
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
“بالنسبة لي، التعامل مع دار النشر التي أعمل معها يعد خطوة مهمة في مسيرتي الأدبية. غالباً ما يكون التعاون مع دار نشر محترفة فرصة لتوسيع دائرة القراء والتأكد من أن العمل الأدبي سيحظى بالاهتمام والتوزيع المناسب. العلاقة الجيدة مع دار النشر تعتمد على التواصل المستمر والشفافية في التعامل. أشعر أن العمل مع دار نشر نبض القمه تدعم الإبداع وتؤمن بالكتاب وتساعدهم في تقديم أعمالهم بأفضل صورة له أمر حيوي. من جهة أخرى، أرى أن الدار يجب أن تكون مرنة في التعامل مع احتياجات الكاتب، خصوصاً فيما يتعلق بالتسويق والعرض.”
فالختام ما رأيك في هذا الحوار؟.
أعتقد أن هذا الحوار كان مثمرًا ومفيدًا. لقد تناولنا مجموعة من المواضيع التي تتعلق بالكتابة والأدب، بدءًا من تجربتي الشخصية ككاتب، وصولاً إلى النقاش حول دور وسائل التواصل الاجتماعي والوسط الأدبي. كما أن الأسئلة كانت تحمل طابعًا فكريًا يعكس الاهتمام بالأدب وواقعه. شعرت أن الحوار كان غنيًا بالأفكار والمفاهيم التي تتيح لنا فرصة التأمل في مسيرة الكتابة وكيفية تأثيرها في العالم من حولنا. كانت فرصة رائعة للتعبير عن آرائي ومشاركة بعض النصائح للأدباء الجدد.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)