كتبت: أسماء السيد
في ليلة من الليالي قلبي كان يؤلمني، لكسره إنسانًا له، فشعرت بالألم والحزن الشديد، فلم أجد مأوى لي ولقلبى المنكسر سوى غرفتي المظلمه، التى هي عالمي بالنسبه لي، فجلست في غرفتي، وأطفأت المصباح، فبدأت ذاكرتي تسترجع ما هو مؤلم، فتجاهلت كل ذلك وظننت أنني سأشعر بالنعاس، ولكنني كنت أوهم لعقلي بأن ما حل بي ما هو إلا كبوس مؤلم، وسوف تأتي اللحظه لكي ينتهي، ولكن إن الألم لم يفارق فؤادي، فقمت بتشغيل بعض الموسيقى، لعلها تخرجنى من هذا الألم، ولكنها كانت تزعجني بشده، تؤلمني بشده، رغم جمالها؛ ولكنها كانت تضايقنى بشده، فقلت لنفسى لما أنا مكتئبه وحولى كل هذه البشر، هل لأننى مازلت أشعر بوحدتى؟ لقد تمكن السهر من إخفاء ملامحى، وقد تم خذلاني وخداعي من أقرب الناس إلى، مازالت عيونى تبكي من شده الألم الذي حل بى، لم أكن أتحدث ولكن حكي الألم ما هو بداخلى، حكي الحزن، حكت رجفه يداى، حكت عيناى التي ذبلت من فراق الأحبه، سيأتي يوم سينتهي فيه كل شيء ومعه أنا في النهاية، ويبقى السؤال : هل نحن أحياء حقا؟ أم نتنفس فقط.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن