كتبت: مريم عبد العظيم سيد
كل ليله تبكي عيوني بحرقة، ويمر شريط الذكريات أمام عيني، وكأن الذي حدث كان أمس
أين أذهب لكي أنجو من ذكرياتي؟
لقد أصبحت أسير لتلك الذكريات.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
كل ليله تبكي عيوني بحرقة، ويمر شريط الذكريات أمام عيني، وكأن الذي حدث كان أمس
أين أذهب لكي أنجو من ذكرياتي؟
لقد أصبحت أسير لتلك الذكريات.
المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى