مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مديحة عثمان ما بين الفرنسية والعربية بدار نبض القمة

 

حوار: سارة الببلاوي

صاحبة اللغتين العربية والفرنسية تلك هي الشابة العشرينية التي تتحدث الفرنسية بطلاقة، كان السبب الأول دراستها ولكنها أغرمت ببحر اللغة فأصبحت عالمها الآخر الذي تعيش فيه، وتبدع في كتابة الخواطر فهي ابنة المجلة قبل أن تكون مترجمة بدار نبض القمة خفايا وأسرار مديحة عثمان ستتضح لكم من خلال الحوار التالي:

*عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلا؟
مديحه عثمان مواليد مايو 2000 طنطا محافظة الغربية، خريجه آداب لغة فرنسية 2022جامعة طنطا، كاتبة وأعمل مدرسة للغة الفرنسية حاليًا.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
منذ صغري كانت مجرد هواية، لكن بدأ الأمر تحديدًا منذ 5 سنوات في تدوين بعض المقتطفات، ولكن لم أظهر في الساحة الأدبية ككاتبة إلا عندما انضممت إلى مجلة إيڤرست الأدبية.
*متى جاءت إليك فكرة ترجمة كتاب مصر بعيون طفلة؟
قد كان اقتراح د/ وليد عاطف رئيس دار نبض القمة للنشر والتوزيع وبالنسبة لي فهي فرصة مميزة وثقة كبيرة من د/ وليد لإعطائي تلك الفرصة.
*صف حال مسيرتكِ الأدبية؟
كانت البداية عندما كنت بالصف الثالث الإبتدائي، كنت أحب تدوين ما حدث معي في اليوم بطريقة مختصرة كهواية، ثم تطور الأمر حتى لاحظ أصدقائي ذلك، وقد أبدوا إعجابهم بما اكتبه، ثم كتبت أول رواية «بالصدفة» لكنها نُشرت إلكتروني، ثم انضممت لمجلة ايفرست الأدبية في قسم الخواطر منذ 10 شهور، فصار ما أكتبه موجود على جوجل وكان د/ وليد داعمًا لي للالتحاق بالمجلة، وأن أصبح جزءًا من تلك العائلة الجميلة
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
أصدقائي، والطلبة التي أعمل معها مدرسة للغة الفرنسية ثم د/ وليد وكل شخص موجود في المجلة.
*لماذا لم نرى عملك الأول إلى الآن برغم من إبداعك في كتابة الخواطر بالمجلة؟
لم تأتي الفرصة التي تستحق في البداية بالإضافة إلى عملي كمعلمة مع الطلاب بالأخص المرحلة الثانوية قد أخذ حيزًا كبيرًا من وقتي، لكن الآن ها قد أتت الفرصة بأن يصبح أول عمل لي ترجمة كتاب مصر بعيون طفلة للمبدعة الصغيرة فريدة محمد، ومُشاركتي في مسابقة القمة بكتاب للخواطر.
*هل تعرضتي للنقد الأدبي، وهل أثر ذلك عليكِ ككاتبة بالإيجاب أم بالسلب؟
لم أتعرض النقد السلبي الحمد لله، لكني أثق تمامًا بأن النقد البناء هو ما يجعل الكاتب أو الإنسان بصفة عامة قادرًا على التميز والإبداع.
*لماذا قررتِ الإنتقال من كونك كاتبة إلى مترجمة؟ وهل هذه مجازفة أم أنها حلم؟
هي مجازفة كبيرة بالفعل بالأخص حين أعمل على عملٍ مهم وله قيمة وعلمٍ كبير فالمجتمع قادر على التأثير في جميع أنحاء العالم، قد كان حلمًا واستطعت تحقيقه، وما كنت سأفعل ذلك لولا ثقة د/ وليد
لكني لن أترك الكتابة، فأنا أعمل على التوفيق بين الكتابة والترجمة والتدريس، فكل منهم له قيمته وأنا أريد أن أصبح ذات قيمة لها تأثيرها الإيجابي بين الآخرين.
*متى سنرى أول عمل ورقي لكِ ككاتبة من تأليفك، وهل سيكون بالعربية أم بالفرنسية؟
قد اشتركت بالفعل في مسابقة القمة بكتاب للخواطر المُجمعة باللغتين العربية والفرنسية وقد اجتاز المرحلة الأولى إلى مرحلة المنافسة بين المشتركين، وأتمنى أن ينال إعجابكم عندما يُنشر
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الكاتبة مديحة عثمان؟
وسائل التواصل الاجتماعي مهمة بالنسبة لي ليس لكوني كاتبة فقط بل لكوني معلمة؛ لأنها تساعدني على التواصل مع أكبر عدد ممكن سواء كانوا متابعين للقراءة أو طلاب من شتى المحافظات
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
المميزات أني قد تعرفت على أشخاصٍ قد أصبحوا مثل أخواتي وأكثر، نُشجع بعضنا البعض، أما السلبيات هي استغلال البعض للكُتاب الصغار للحصول على المال فقط.
*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
عن طريق د/ وليد عاطف عندما اقترح ترجمة الكتاب
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
بنجاح جميع طلاب الثانوية العامة بالأخص الذين أعمل معهم وأشرح إليهم ما فاتهم من دروس، وأن أفتخر بنجاحهم وأنهم كانوا يومًا ما طلابًا لدي.
وأتمنى أن أكون شخصية ذات تأثير إيجابي في المجتمع ككاتبة، وأكون معلمة جيدة، أعلم اللغة الفرنسية بطريقة صحيحة.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
الكُتاب الممميزين كُثر، فرسالتي لكل كاتب مميز لديه العديد من القراء “يجب عليك أن تحترم عقول القراء، أن توجه إليهم رسالة ذات قيمة أخلاقية أو دينية أو غير ذلك ليس لمجرد الكتابة”
*وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
لا تيأسوا، إن كان لديكم هدف فاسعوا إليه جاهدين، فلن يُضيع الله أحلامكم إن سعيتم إليها، بادروا دائمًا بتطوير من ذاتكم، ستصلوا يومًا ما لمرادكم.
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
تعامل في غاية الرقي، وأتمنى ألا يكون التعامل الأخير بإذن الله.

 

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
حوار مميز من الجميلة سارة الببلاوي وأود أن أشكركِ على هذا الحوار وعلى معاملتُكِ معي بالمجلة وأوجه الشكر والتقدير للاستاذ/ وليد عاطف لدعمه لي وأنه كان سببًا لأكون كاتبة ضمن كُتاب المجلة المُتميزين، وأن أقابل بعضهم ويصبح البعض الآخر أصدقائي، وأن أقابل القامة الأدبية الكبيرة الشاعر/ المحمدي سراج الدين عبد القادر، فقد كان لقائي به مُميز للغاية وشرفٌ كبيرٌ بالنسبة لي، والمبدعة الصغيرة فريدة محمد، والمبدعة إسراء.
وأود شكر أستاذتي الدكتورة إيمان عبد الناصر لأنها شاركت معي بمراجعة الكتاب بعد ترجمته، ولم تبخل علي يومًا بمعلومة أو برفض أي طلب، كل الشكر والتقدير لها.

في نهاية حوارنا هذا نتوجه بكل الشكر للكاتبة المبدعة والمترجمة المتميزة/ مديحة عثمان وندعو الله لها أن يديم إبحار قلمها في الوسط الأدبي وأن يُسطر إسمها مع أشهر الأدباء في مصر والوطن العربي.