مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

محمود هشام يصرح قائلًا “هذا أنا” على أعتاب القمة

حوار: سارة الببلاوي، ياسمين ممدوح الببلاوي 

 

عقله ما بين اللغة الإنجليزية والأرقام الحسابية، ولكنه قادرًا على أن يخطفنا بكلاماته الشعرية وقوافي قصائده، ليدخلنا لعالم خاص به يسرق دقات القلب بقصائده التي يلقيها على مسامعنا فنتوه في بحور الشعر معه أنه المبدع محمود هشام.

 

*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟

أسمي محمود هشام، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عامًا، من محافظة بورسعيد، حاصل على بكالوريوس تجارة قسم اللغة الأنجليزية جامعة بورسعيد، أعمل في الوقت الحالي بخدمة عملاء فودافون.

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالشعر تحديدًا؟

 

اكتشفت ولعي بالشعر حين لم أجد وسيلة أخرى للتعبير عما بداخلي والتنفيس عما يجول داخل صدري من مشاعر سوى بالكتابة، وقد بدأ هذا حين مررت بوقت صعب شعرت فيه أنه لا يمكن لأحد أن يفهمني فيه فبدأت أمسك قلمي وأطلق العنان لكل ما بداخلي لأشعر بالارتياح والراحة، وحين شعرت بالحب وجدت قلبي يغني لها بالشعر دون أن يستأذن مني وحين فارقتني نزف قلبي فلم أجد وسيلة لتضميد جراحه سوى بالشكوى في قصائدي لها فأشعر أني حدثتها فيرتاح قلبي،

الشعر كان وما زال هو الوسيلة الوحيدة لي للتعبير عما يجول بصدري، والصديق الوحيد لي الذي أجد معه الراحة حين أبوح له بكل ما يجول بداخلي.

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

 

الداعم الأول لي منذ بدايتي وإلى الآن هو أبي الذي أنا مدين له بكل شيء أنا عليه بعد الله سبحانه وتعالى.

 

*متى جاء إليك فكرة تأليف ديوانك الأول؟

جاءت فكرة تأليف ديواني الأول لي بسبب تشجيع أهلى ورفاقي وزملائي لي وإيمانهم بي وإعجابهم بشعري، ولكن السبب الرئيسي الذي جعلني أقوم بأخذ هذه الخطوة هو رغبتي الشخصية في إيصال مشاعري للجميع وترك إرث يعيش من بعدي.

 

 

*لماذا جاء ديوانك الأول يحمل إسم “قيامة القلب”؟

 

جاء ديواني الأول يحمل اسم “قيامة القلب ” تعبيرًا عن موت قلبي وبعثه من جديد، كمن قامت قيامته من الأموات بعد أول وأشد خيبة أمل شعر بها بسبب الوقوع في حب قلب خائن قتله، وأنهى حياته ليبعث من الأموات مرة أخرى وهو يرى العالم على حقيقته الذي كان في غفلة عنها حين أعماه الحب.

 

*كيف كانت ردود أفعال القُراء على هذا الديوان؟

 

كانت ردود فعل القراء على ديوان ” قيامة القلب ” جيدة إلى حد كبير كونها تجربتي الأولى، وتعلمت الكثير منها وأين أخطأت وكيف يمكنني تجنب مثل هذه الأخطاء بعد ذلك.

 

*هل تعرضت للنقد الأدبي بديوانك الأول، وهل أثر ذلك عليك كشاعر بالإيجاب أم بالسلب؟

 

النقد على ديوان ” قيامة القلب ” لم يزدني سوى إصرار في أن أحاول أن أكون شاعر أفضل، وأن أحاول إنتاج عمل أفضل بشكل أفضل لم يسبق له مثيل من قبل.

 

*متى جاء إليك فكرة تأليف ديوانك الثاني؟

 

جاءت فكرة تأليف ديواني الثاني كرغبة مني في التفوق على ديواني الأول بإنتاج عمل غير مسبوق في مجال الشعر.

*لماذا جاء ديوانك الثاني هذا يحمل إسم “هذا أنا”؟

جاء ديواني الثاني باسم ” هذا أنا ” لأنه يعبر عن كل ما مررت به في حياتي من حب وضلال وهداية، هذا الديوان يضم كل ما قد يمر به الشخص لذلك قسمته على ثلاثة أبواب:

١ – باب مراحل الحب الذي يعبر عن ما يمر به المحب من عشق وخيانة وفراق ومحاولة للنسيان حتى التعافي وغيره من قصص الحب.

٢ – باب وساوس النفس الذي يتحدث عن فترة إضاعة الدرب وما يمر به الشخص من اكتئاب شديد ويأس من الحياة والوساوس التي تصيب الإنسان في أوقات الضعف وكيف يتحايل الشيطان على الإنسان وبالطبع أغلب القصائد تتضمن الرد على ما قيل من ضلالات أو إظهار الكلام بشكل يدعو للنفور والاستجهان لكي لا يُترك مجال لتأثير وصف هذه الفترة على القارئ.

 

٣ – أسرار الزهد وهذا الباب يتحدث عن مرحلة الاستفاقة والتوبة والرجوع مرة أخرى إلى الله ويحتوي على وعظ ونصح وتعظيم للآخرة والعبادة وتحقير من اشتهاء الدنيا بلا قيد أو شرط ومما لا يرضي الله تعالى.

 

أي أن هذا الديوان كما يحوي اسمه ” هذا أنا ” يصف الأطوار الثلاثة التي مررت بها والتي يمر بها أي إنسان عامة في هذه الدنيا من حب وضلال ثم التوبة، وهذا كان نتاج تجاربي الشخصية إضافة إلى بعض التجارب التي تأثرت بها.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك كشاعر؟

 

وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دور كبير هذه الأيام في كافة المجالات تقريبًا لذلك أقوم بنشر بعض المقطتفات من قصائدي بشكل كتابي أو عن طريق فيديو على تيك توك والفيسبوك وانستجرام واليوتيوب.

 

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

 

مسيرتي الأدبية الآن لا تزال في بدايتها ويمكنني أن اصفها بجملة واحدة فقط شاعر يطارد أحلامه حتى النهاية.

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

 

جاء تعاقدي مع دار * نبض القمة * من خلال ترشيحه لي والإشادة به على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة جروب ” أعرف دور النشر “، وبالفعل إنها دار جديرة بالإشادة وأنا متفائل للغاية بالتعامل معها ومع الأستاذ وليد، وأثق أنه كان اختيار موفق أن اخترت التعامل مع دار ” نبض القمة “.

 

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

 

لكل وسط مميزاته وسلبياته

وأنا حديث عهد بهذا الوسط ومازلت في طور التعرف عليه.

*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟

 

في الفترة المقبلة أطمح في تحقيق حلمي بأن تصل مشاعري الصادقة إلى القراء.

 

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

من الشعراء المميزين في قلبي هو الشاعر الكبير نزار قباني رحمة الله عليه، وإن كان يمكن أن أرسل له رسالة فسيكون مضمونها رسالتك ومشاعرك لم تمت وما زالت حية في قلبي وقلوب كل المحبين الذين وصل صدق مشاعرك إليهم.

 

*وجه رسالة للشعراء المبتدئين؟

 

رسالة إلى الشعراء المبتدئين:

 

مشاعرك وأشعارك أمانة من قلبك يجب عليك إيصالها إلى قلوب الجميع،

لا تكترث لرأي أحد سوى رأي قلبك،

ولا تتبع أحلام أحد فقط أتبع حلمك،

قم بتجهيز قلمك وراجع ورقك وقم باختيار دار النشر بعناية وتوكل على الله ولا تندم على شيء.

 

* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

 

التعامل مع دار ” نبض القمة ” تعامل راقي فيه اهتمام بالكاتب وعمله لكي يُنتج العمل بأفضل شكل ممكن له، لذلك أنا سعيد جدًا وراضي عن اختياري بالتعامل مع هذه الدار المشرفة دار نبض القمة.

 

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

 

أتمنى أن يكون حوارنا مثري ومفيد للقراء وأن يصل إليهم صدق مشاعري وكلماتي.