المحررة: ياسمين عاشور
اعتدنا دائمًا علي الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتى الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة.
الفوتغرافر” محمد لطفي”، إبن محافظة القاهرة ، والذي يبلغ من العمر ٢٣ عام ، التي لم يضيع الفرصة بل استغلها حتى اكتشف نفسه، والتي سيشرق ذات يوم في مجاله التي لم يراه عائقًا أمام حلمه.
وفي بدء حوارنا مع الفوتوغرافي ” محمد لطفي” أردنا أن يأخذنا المصور في جولة سريعة بين جدران مشواره في عالم التصوير فمتى اكتشفتِ موهبتك؟
اكتشفت الموهبة ما قبل فترة كورونا و ازداد التطور فيها أكثر ف أكثر بعد ما تم فتح البلاد من جديد بعد فيروس كورونا
كيف اكتشفت موهبتك وكيف طورتها؟
كنت اصور صورة للغروب و كان المنظر جميل ف قولت اصور المنظر الجميل دا ف صورتها و كيف طورتها
ف قد قمت بأخذ كورسات تصوير
لاتعلم أكثر و أكثر ف المجال
من ساعدك في أخذ خطوات في عالم التصوير؟
اهلي و تشجيع اصدقائي
حدثينا أكثر عن الصعوبات التي واجهتيها وكيف استطعت تخطيها؟
التصوير كان ف الشارع كان صعب بالنسبالي جدا ، كان عندي رهبة اني اصور ف الشارع لحد ما بقيت اصور عادي و محدش يقولي حاجة
هل أوقفتك العقبات؟
الي بعض شي ، لكن قدرت اني ارجع من جديد و هتشوفوا حاجات حلوة كتير
هل قمت بعمل سيشن قبل ذلك ؟
كثير

بماذا تنصح من يريد السير في هذا العالم البديع من التصوير؟
استمر ف تصوير ف مرة ع مرة هتوصل
ما هي طموحاتك في عالم التصوير وإلى ماذا تريد أن تصير ؟
أن أصل الي هدفي و أن الجميع يري تصويري و عالمي الخاص
أترك لنا شيئًا من تلك المواهبة.

وأخيراً قدم كلمة إلى جريدة إيفرست طيف لدعم المواهب؟
اشكركم علي هذا الحوار الجميل و اتمني أن الجميع يشوف هذا الحوار ويشوف تصويري






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب