حوار: جنى السيد
مجلة ” إيفرست الأدبية” في استضافة مميزة مع الكاتب الذى أحدث ضجة كبرى على مواقع التواصل الإجتماعي بتفوقه وتميز كلماته الساحرة، والذى يُخفى خلفه العديد من الأسرار والمعلومات المجهولة لمتابعيه؛ لنأتي نحن اليوم ونشارككم تلك المعلومات الخفية، وأيضًا نجيب عن تلك التساؤلات المتداولة لأول مرة سيتم عرضُها.
الكاتب الشاب المصرى ” أحمد مصطفى حسانين” وُلد عام 1994، من أبناء محافظة الأقصر التى تنتج أجيالًا تفخر بها مِصر الحبيبة والوطن العربى بإكمله، كما أنه حاصل على ليسانس أداب قسم ” تاريخ”، والذى يُشارك اليوم مجلة ” إيفرست الأدبية” سيرته الحافلة والمميزة في حاضره.
بدأ الكاتب الروائى المصرى ” أحمد مصطفى حسانين” أن تظهر عليه الموهبة منذ نعومة أظافره عندما كان في مرحلته الإعدادية وكان حينذاك يكتب الشعر والمقولات المتنوعة وهو على مستوى عالٍ بإدراكه إلى ما يكتب جيدًا، بل أيضًا رغم صَغر سنه إلا وأنه كان من المهتمين باللغة العربية الفصحى والمعاجم اللغوية جيدًا، بل أيضًا كان حافظًا لكتاب الله الكريم مما ساعده كثيرًا في الكتابة بشكل مختلف بإتقان في الكلمات الفصحى، ومع مرور الأعوام بدأ بالتوسع بشكلٍ مُلاحظ في الكتابة خاصةً في مرحلته التعليمية الجامعية، وخلال تلك الفترة من عمره بدأ بالنشر على مواقع التواصل الإجتماعي والذى أحدثت كلماته الخفيفة على القلوب ضجةً كبرى في الوسط الأدبي العريق.
ورغم حث أصدقائه على تأليف كتابٍ منفرد يحمل كلماته ذات الرونق المميز إلا أنه لم يكن يرى نفسه مستعد لتلك المجازفة القوية، وبالفعل بدأ بالتطوير أكثر وأكثر بمزيج من قراءته إلى الكتب الأدبية العريقة، ثم بدأ بعمل أولى أعماله الأدبية والتى كانت نقطة البداية له والتى تُدعى ” البحث عن الفضيلة” والتى أحدثت على مواقع التواصل الإجتماعي ضجة كبرى عن فكرتها المميزة والنادرة؛ حتى أصبح متمكنًا في التأليف بتعمقٍ ليس له حدود.
وحين سُئل عن وجهة نظره في أن يكون الكاتب مميزًا أشار لنا بأن الكاتب المميز هو من يكن مثقفًا على مستوى عالٍ بإدراكه إلى الكلمات التى تكتب وتحديد هدفها جيدًا، بل أيضا يجب أن يتقبل جميع الأراء ويبدأ في علاجها واحدة تلو الأخرى، ثم أن يصبح قارئًا جيدًا فالكاتب لن يصبح كاتبًا إلا بعدما يصبح قارئًا، وقد تأثر الكاتب بعدد ليس بالقليل من الكُتاب المتميزين والمتألقين مثل:
الكاتب الأديب ” المنفلوطي”
الأديب الكبير ” أحمد أمين”
الكاتبة الروائية ” خولة حمدي”
الكاتب الروائى “أحمد لطفى السيد”
الكاتب الروائى”أحمد خالد توفيق”…. وغيرهم من الكُتاب والأدباء المتميزين بإقلامهم الحاضرة دائمًا في العقول.
كما أنه يرى الكتاب موهبة فطرية أولًا يمنحها الله لنا، ثم تتكلل بعد ذلك بالمهارة والتدبر والإحترافية العالية، فالكثير من الأشخاص تمتلك المشاعر المزدوجة، ولكن القليل منهم من يستطع ترجمة تلك المشاعر على هيئة كلماتٍ تُسرد.
وكما نعلم أن لا يوجد سيرة ناجحة تتداول على الأفواه بفخرٍ إلا وأن يكون خلف الأستار التى يجهلها الجميع عدا صاحب ذلك النجاح الكبير الكثير من النوائب العارمة والتى تُهزم بالهمم والتعصم بذاك الحلم الذى يكبر أمامنا، وهذا هو من فعله الكاتب الروائى المصرى الكبير في التصدي عن نوائبه بمساعدة الأصدقاء، والأقارب، وجميع من يؤمن به وبموهبته المميزة.
صرح الكاتب الروائى المصرى “أحمد مصطفى حسانين” لمجلة ” إيفرست الأدبية ببعض الأعمال الأدبية القادمة له والتى ستُنشر بالمعرض القاهرة الدولى العام القادم 2023 والذى منها: روايته “إجتماع إبليس الأخير” وكتابًا آخر لن نفصح عنه وسنتركه مفاجأة إلى متابعيه في مختلف الدول.
وفي ختامها الذى أستمتع كلانا بتلك المحاورة الرائعة نترك لكم بعضًا من نصائحه الذى يحتاج كل من يبدأ الطريق أن يعمل بها جيدًا ” القراءة الكثيرة في كافة المجالات المتنوعة ويجب أن تصموا آذانكم عن أقوال المحبطين وأن تمضوا قدمًا دون التراجع”.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا