مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الموقف الفلسفي مرآة الواقع عبر العصور

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين

 

تطور الموقف الفلسفي عبر العصور المختلفة كالآتي:

١- العصر اليوناني(اكتشاف الإنسان لنفسه ولمشاكه)

• جسد مبدأ سقراط «اعرف نفسك» طبيعة الموقف الفلسفي في هذا العصر، ويعبر هذا المبدأ عن اكتشاف الإنسان لنفسه وتساؤله عن ماهيته، مما جعل الفلاسفة يقدمون حلولًا مختلفة:

  • للمشكلات التي تتعلق بفهم طبيعة الإنسان.

  • لمشكلات الإنسان الأخلاقية والسياسية والاجتماعية.

 

∆ أمثلة

(١) حاول سقراط إصلاح حال أثينا ومواطنيها عندما اكتشف أمراض مجتمعه السياسية والاجتماعية عن طريق التصدي للسوفسطاءيين.

(٢) مساهمة أفلاطون في بناء الأكاديمية التي تتلمذ فيها أرسطو قرابة العشرون عامًا.

 

العصر الوسيط ( التوفيق بين الفلسفة والدين)

ظهرت في هذا العصر الديانة المسيحية وبعدها ظهر الإسلام.

واجه فلاسفة هذا العصر مشكلة التوفيق بين ما جاءت به الأديان السماوية وبين أقوال فلاسفة اليونان العقليون، مثل أفلاطون وأرسطو حيث قال فلاسفة المسيحية الأوائل: إن الفلسفه هي طريق الإيمان، ولا تناقص بين الفلسفه والدين المسيحي في جوهره مدللين على ذلك بآيات من الكتاب المقدس.

 

وحاول فلافسة الإسلام إثبات أن:

ما أتى به الانسان يتوافق مع العقل.

وأن المبادئ الإسلاميه أكدت ما تواصل إليه الفلافسة حول أصل الوجود وطبيعة الإنسان، وأن عقل كل مفكر موضوعي من الحتمي أن ينتهي بالإيمان بالوجود الإلهي وبوحدانية الله، ضروري أن يكون هناك ثواب وعقاب في الأخرة يستند إلى أفعال إنسان في الحياه.

ومع ذلك أتخذ فلافسة الإسلام دليلًا على عمومية المبادئ الاسلامية وصلاحتها لكل زمان ومكان.